وللجنوب نصيب.. منشآت رياضية….بإرادة سياسية لا تلين
بقلم نوال الهواري
من التجميد إلى التجسيد، ومن الطموح إلى الإنجاز وتفعلها الإرادة السياسية في بعث البنية التحتية للمنشآت الرياضية في الجزائر ،فبعد ملعب ميلود هدفي ، نيلسون منديلا ، علي لابوانت و حسين آيت احمد ، رئيس الجمهورية يضع حجر الأساس لإنجاز مركب رياضي بولاية بشار والذي يعد من المشاريع الهيكلية الكبرى بمعايير دولية ، في مسار دعم و تطوير المرافق الرياضية بالمنطقة.
في سياق التزام الدولة الجزائرية في إعادة بعث قطاع الرياضة ، برزت خلال السنوات الأخيرة رؤية سياسية واضحة واختيار استراتيجي حكيم، يرمي إلى إرساء قواعد تنموية متوازنة تشمل كافة جهات الوطن بعيدا عن المركزية ، و دون تحيز لمنطقة بعينها ، وهو ما حرص عليه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ، على أن يترجم مفهوم العدالة التنموية إلى واقع ملموس ، من خلال توزيع متوازن للمشاريع الكبرى ، على رأسها المنشآت الرياضية. وعاصمة الساورة خير دليل باستفادتها من احدى أكبر المشاريع الذي لم يكن استجابة لحاجة محلية فقط ، بل رسالة قوية مفادها أن الجنوب جزء لا يتحزأمن المشروع التنموي الوطني.
إن ما تحقق في الجزائر خلال السنوات الاخيرة من نهضة رياضية شاملة ، ما هو إلا حصيلة جهود حثيثة والتزامات سيادية بتحقيق منظومة رياضية متكاملة . تنفيذا للقرارات العليا و خدمة للشباب الجزائري والارتقاء بتطلعاته ، وهي الرسالة التي شدد عليها الرئيس عند تدشينه لملعب نيلسون منديلا مطلع 2023 ، والتي تعهد خلالها بانجاز ملعب ببشار وآخر بورقلة .
من وهران براقي إلى تيزي وزو ومن بشار إلى ورقلة يتوالى فيها الإنجاز لترسم ملامح مشروع رياضي كبير ، كرافعة تنموية ، تمضي نحو رياضة قارية و دولية ، يكون فيها كل شبر من الوطن شريكا في الانجاز وترسيخ الانتماء الوطني من خلال المنافسات و تنظيم الأحداث الكبرى .

