تسجيل 31 ألف طلب للتصريح بالخروج من التراب الوطني

احتج صباح اليوم الأحد، بالجزائر العاصمة، أزيد  من 70 مواطنا من حاملي التأشيرات نحو عدة دول أجنبية.

وطالب المحتجون الذين يملكون تأشيرات العمل و الدراسة و العلاج، بتمكينهم من “الرخص الاستثنائية” لمغادرة التراب الوطني، معبرين عن تذمرهم من تعطل مصالحهم سواء بالنسبة للطلبة الذين تعذر عليهم الالتحاق بمقاعد الجامعة أو  أماكن العمل وحتى العلاج، منددين في ذات السياق باستغلال بعض السماسرة للمواطنين من اجل بيع هذه الرخص وابتزازهم.

من جهة أخرى  وجه المحتجون رسالة لوزير الداخلية، وجاء فيها..” شهران وأكثر من الانتظار من دون فائدة، جميع الردود التي تحصلنا عليها عبارة عن رفض آلي ومن دون مبرر واقعي مثل التحجج بتذبذب الرحلات من وإلى الجزائر لدواعي صحية، إلا أن الجميع يعلم بأن شركات الطيران الأجنبية لها رحلات أسبوعية.. سيدي عددنا تجاوز 31 ألف طالب لتصريح الخروج”.

وأضاف المحتجون في رسالتهم “بيننا طلاب تحصلوا على منح لإتمام دراستهم بالخارج في جامعات دولية قد باشرت الدراسة، وبيننا من يحملون فيزا عمل في دول أجنبية، وكل تأخير في السفر يعرض صاحبه لخطر فقدان منصبه أو مقعده الدراسي ومنحته، فكيف يمكن منع مواطن حامل لفيزا طويلة المدى من السفر وهو سيصبح مقيما في الدولة المضيفة التي قبلت استقباله رغم الظروف الصحية، ولماذا يتم السماح لحاملي نفس النوع من الفيزا للسفر نحو فرنسا ودول فضاء شينغن بدون رخصة خروج بينما يمنع آخرون من السفر؟ سيدي لم نطلب من السلطات سوى حقنا المكفول دستوريا، كما يجب حماية المواطن الذي أصبح عرضة للابتزاز والاستغلال من قبل السماسرة الانتهازيين الذين وجدوا فرصة لبيع هذه الرخص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *