الكاتب الصحفي السوري فادي قبيلي: دعم الجزائر مسجل على صدور كل السوريين

“فوز الأسد من جديد عنوان للاستقرار بالنسبة لسوريا”

“الجيش والقائد والشعب افشلوا المؤامرة الخارجية “

“الاحتفالات عمت كامل محافظات الوطن”

حاورته: رحمة حيقون


فاز الرئيس السوري بشار الأسد بولاية رئاسية جديدة لسبع سنوات قادمة بنسبة 95.1 بالمئة وهي العهدة الرابعة والثانية  بانتخابات جرت في ظل الحرب التي تعصف بالبلاد من أيدي الغدر الخارجية، وكان الرئيس السوري قد فاز في أخر انتخابات رئاسية جرت في عام 2014 بنسبة تفوق 88 من المئة من الأصوات، وللحديث أكثر عن الموضوع أجرينا حورا مع الكاتب الصحفي السوري فادي قبيلي الذي اعتبر فوز  الأسد عنوان للاستقرار بالنسبة للسوريين و إعادة اعمار البلاد ولأنه الضامن والمؤتمن على مصالح أبناء الشعب السوري، كما وجه تحية شكر وتقدير للجزائر قيادة وشعبا وإعلاما على دعمها لسوريا خلال الأزمة التي عرفتها البلاد منذ أكثر من عشر سنوات.

بداية كيف كان رد الشعب السوري فور إعلان النتائج الانتخابات؟

الشعب السوري من أقصاه إلى أقصاه كان قلب واحد وجسد واحد وروح واحدة افترش المدن والبلدات والساحات قبل أسبوعين من التصويت في صناديق الاقتراع، فكانت المهرجانات والاحتفالات تعم الجغرافية السورية، إذ أنها تؤكد بأن الرئيس الأسد فاز قبل أن يدخل صوت واحد في صناديق الاقتراع لأنه الخيار والقرار معاً لكل سوري في الداخل والخارج، وفي العودة إلى سؤالك أقول لك بكل شفافية ومصداقية وأمانة بأن الشعب السوري بقي في الساحات والشوارع حتى الصباح الباكر احتفالاً بالنصر الإلهي الذي حققه الرئيس الأسد في الانتخابات.

شهدنا صور احتفالات في العاصمة دمشق، هل عرفت بقية المحافظات السورية نفس المشهد؟

الاحتفالات والمهرجانات والأفراح عمت جميع المحافظات السورية مدناً وريفاً تعبيراً عن حبهم وعشقهم وتمسكهم بقائدهم الصادق المخلص الأمين على سورية.

الشعب السوري جدد الثقة في الرئيس الأسد مرة أخرى، ما الذي  ينتظرونه خلال هذه العهدة؟

شعارنا القادم كما أطلق عليه الرئيس الأسد في حملته الانتخابية الأمل بالعمل، والعمل بالإنجاز، والانجاز بالمقاومة والصمود من اجل بناء و اعمار ما دمره الإرهاب الكوني ومحور الشر، هذا هو عملنا في المرحلة القادمة لسورية الجديدة المتجددة.

هل تعتقدون أن الانتخابات التي جرت وفوز الأسد خطوة مهمة للشعب السوري في إعادة الاستقرار الداخلي للبلاد، وهل سينجح في مواجهة الإرهاب وانتزاعه من سوريا؟

نعم وبالتأكيد فوز الرئيس الأسد الذي صبر وقاوم وصمد هو عنوان الاستقرار بالنسبة لنا في سورية لأنه لا وجود للاستقرار من الأسد ولا بناء و اعمار من دون الأسد فهو كان ومازال وسيبقى الضامن والمؤتمن على مصالحنا ومصالح أبنائنا، فلولاه لما كنا ولا كان الوطن، ومنذ بداية الربيع العربي المشئوم شاهدنا جميعاً كيف سقطت دول وحكومات ورؤساء بأقل من أسبوع، فماذا تقولين بدولة كسورية دخلت في عامها العاشر تحارب الإرهاب بالنيابة عن العالم كله، وقد دحرت واجتثت الإرهاب من معظم المدن السورية التي كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية بنسبة 90 بالمائة ولم يبقى سوى بئر وجيوب وخلايا هنا وهناك فكل ذلك لم يأتي من فراغ، بل جاء بحكمة وحنكة القائد الأسد وبسالة جيشه وتكاتف وتلاحم شعبه ودماء الشهداء، فما كان يحاك لسورية في الأقبية السوداء من تقسيم وتفتيت وتمزيق اكبر مما يتصوره العقل البشري وذلك لضرب أخر قلاع المقاومة والصمود في منطقتنا العربية، وبالتالي تتسيد إسرائيل المنطقة وتفرض هيمنتها على ثروات ومقدرات وكنوز الأمة العربية كما أراد لها سيدها الأمريكي، بالتأكيد فشلت المؤامرة وفشل المخطط تحت أقدام الجيش العربي السوري الباسل وحكمة وحنكة القائد والتفاف الشعب حوله، وشعارنا الأول والأخير في معركتنا مع محور الشر هو ثالوث الشعب والجيش والقائد، لم ولن نسمح لطواغيت الأنس والجن المساس بحقوقنا الوطنية وثوابتنا الوطنية وكرامتنا وشرفنا الذين ورثناهم عن الآباء والأجداد، لم نهزم ولن نهزم مادمت السموات والأرض.

هناك من شكك في مصداقية الانتخابات ما هو  ردكم على ذلك؟

ردنا في هذا هو الصوت والصورة لأنهما أصدق انباءً من الكتب، وكما قال الشاعر الأذن تعشق قبل العين أحيانا، والتشكيك هو في حد ذاته فشل ذريع تجاه ما خططوا له لإسقاط سورية، فمن لم يقرأ التاريخ السوري عليه أن يقرأ جيداً أن ثمة سورية هي عمود النور وقلعة المجد.

الغرب وفرنسا قاموا بتصريحات استفزازية حول الانتخابات وفوز الرئيس الأسد، كيف تعتبرون هذه التصريحات؟

الكلاب تنبح والقافلة تسير هذا ما ينطبق شكلاَ ومضموناً على الغرب المستعمر، لأن هذا الغرب يدرك ويعي أن سورية باتت أقوى من أي وقت مضى والأشهر القادمة سنشاهد جميعاً هؤلاء المشككين كيف سيقفون على أبواب دمشق منحني الرأس، لا أحد على وجه هذه البسيطة قادر على سلب أو نزع إرادة شعب بأكمله قال الأسد أو لا أحد، والدليل عندما عجزوا  عبر إرهابهم العسكري والأمني والسياسي والإعلامي طيلة عشرة سنوات وفشلوا فشلاً ذريعاً اصلاء ووكلاء وأدوات ومرتزقة تحولوا إلى سياسة التجويع عبر فرض حصار اقتصادي خانق على الشعب السوري كخطة نهائية لارضاخ السوريين والضغط عليهم قبل الاستحقاق الرئاسي، ماذا كان من الشعب السوري، فقد أحدث الطوفان البشري الثاني الذي أغرق أحلام وأوهام أعداء سورية، فهل بعد الدماء والأرواح والتجويع شيئاً اكبر بالتأكيد لا، لذلك سوف نشهد عواء من هنا ونباح من هناك وفي الخلاصة الكل سيركع أمام إرادة الشعب السوري.

بوتين هنئ الرئيس الأسد وأكد دعمه من جديد للشعب السوري على مواجهة الإرهاب، هل هي نقطة مهمة بالنسبة لكم كسوريين؟

روسيا الاتحادية دولة صديقة لسورية، فمن الطبيعي وقوف الصديق مع صديقه في الحروب والأزمات والمحن والكوارث، وما قال الرئيس بوتين مهنئاً الرئيس الأسد، إنما يهنئ نفسه أمام الشعب الروسي من جهة صوابية القرار الروسي في الوقوف مع سورية، ونحن نكن كل الاحترام والتقدير لمن وقف إلى جانب سورية في العشر سنوات التي خلت.

نظرتك الى الإعلام الجزائري وكيف تناول الأزمة والانتخابات السورية ؟

لم يتوقف دعم الجزائر الشقيق  لسورية طيلة  الأزمة، وهذا مسجل على صدور السوريين كأوسمة شرف ولن ننسى زميلتنا وزملائنا في الصحافة والإعلام الجزائري الذين كانوا معنا في خندق واحد لكشف وتعرية وفضح الإعلام الرجعي والغربي المضلل والمفبرك والكذاب، كل الشكر والتقدير والامتنان للجزائر الشقيق شعباَ وجيشاً وقيادةً وإعلاما.











اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *