نقص فادح لوسائل النقل بالرايس حميدو  

صفية نسناس


تتواصل معاناة سكان الرايس حميدو بأعالي العاصمة، في ظل النقص الفادح لوسائل النقل حيث أن الوصول إليها يستلزم إما أخذ وسيلة خاصة أو التنقل من محطة لأخرى.

وأوضح السكان في هذا الخصوص أنهم محرومون من عدة مرافق خدماتية وجوارية، غير أن نقص وسائل النقل باتت أبرز انشغالاتهم إذ يعاني القاطنون بالمنطقة من الانتظار لساعات طويلة أمام الموقف وتحت أشعة الشمس، ما جعلهم يطالبون السلطات بالتدخل لحل المشكل، خاصة منهم القاطنون بأعالي المنطقة، الذين أصبحوا يضطرون لركوب سيارات “الكلوندستان” ويدفعون مبالغ معتبرة تقدر بين 40 و100 دج للتنقل من وسط المدينة إلى غاية حي كوسيدار مرورا بحي سيدي الكبير، أمام استغلال أصحاب السيارات لهذه الوضعية ودخول الناقلين الشرعيين على الخط مما ضاعف من معاناة السكان، مشيرين أن عدد حافلات النقل الخاصة محدود ولا يفي بالغرض، إذ يترتب على كل شخص يريد الالتحاق بمنصب عمله أو مكان آخر أن يخرج باكرا من البيت، ونفس الشيء في الفترة المسائية إذ تنتهي الخدمة في أوقات جد مبكرة.

كما اشتكي سكان البلدية من غياب مواقف خاصة وقارة للحافلات، حيث يضطرون للوقوف على حافة الرصيف لانتظارها، وهو الأمر الذي أثار سخطهم وامتعاضهم، مما دفعهم لمطالبة السلطات المحلية بإنجاز مواقف وفق القوانين المعمول بها، منددين بسياسة الصمت التي انتهجتها الجهات المعنية حيال المشكل الذي لطالما أودعوا شكواهم بخصوصه من أجل تجسيد المشروع، وبحسب شهادات بعض المواطنين فإن السكان استاؤوا من النقص الفادح في وسائل النقل على خط الرايس حميدو ـ بوزريعة، وهو الأمر الذي يجعل أصحاب حافلات النقل السريع تكتفي بالتوقف على جوانب الطريق مخلفة تذبذبا وفوضى في حركة المرور طوال اليوم، إضافة إلى أن المسافرين على متنها يضطرون إلى التنقل للبلديات المجاورة من أجل الوصول إلى وجهاتهم، مشيرين في الوقت ذاته بأنه رغم توفر سيارات الكلوندستان إلا أنها غير كافية نظرا لتوفر البلدية على تجمعات سكانية معتبرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *