عائلات حي الأمواج الصغيرة ببرج البحري تنتظر توديع القصدير
صفية نسناس
تعيش ما يقارب 17 عائلة بالحي القصديري الأمواج الصغيرة التابع لبلدية برج البحري، حالة من الترقب والقلق، على مصيرها المرهون بيد السلطات المحلية والولائية لانتشالها من سكناتها المهترئة وتوديع القصدير نهائيا وترحيلها لسكنات لائقة.
ويتساءل السكان في كل مرة يتم الإعلان فيها عن عملية ترحيل جديدة بالعاصمة، عن سر إقصائهم من تلك العمليات رغم استفادة باقي الأحياء القصديرية منها في إطار برنامج الولاية والقاضي بالقضاء على السكن الهش، حيث يعيشون حياة البؤس والشقاء منذ سنوات في بيوت هشة وآيلة للسقوط لا تصلح للعيش، مستغربين في الوقت نفسه، تماطل السلطات المحلية، التي رمت كرة الترحيل في مرمى مصالح الولاية المنتدبة التي تنتظر بدورها الضوء الأخضر من طرف والي العاصمة الذي له السلطة التقديرية في اختيار الأحياء المصنفة في قوائم الترحيل، مشيرين في ذات السياق، إلى أن حيّهم بالرغم من كونه يعد من مناطق الظل يعاني التهميش من مختلف رؤساء البلديات المتعاقبين على المجلس البلدي، ما جعلهم يناشدون والي ولاية الجزائر، يوسف شرفة، ضرورة برمجة زيارة تفقدية لحيهم القصديري، والوقوف على حجم المعاناة التي يتخبطون فيها لسنوات عديدة، علاوة على الأمراض التي باتت تهدّد صحتهم، عسى أن الصورة البائسة للحي ومعاناة سكانه سيشفعان لهم أمام والي العاصمة في الحصول على ما سكن يليق للعيش الكريم.

