زيتوني: نظام المخزن يتلاعب بأمن وإستقرار الشعبين الجزائري و المغربي
📌 دعا الطبقة السياسية التتكتل للحفاظا على ثوابت الأمة
اعتبر الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، التحرشات المعروفة و التي تحيط بالجزائر و تريد تفكيك جبهتها الداخلية وتكسير لحمتها الوطنية، جاءت نتيجة لما اشهده الجزائر من إنتقال نوعي خاصة فيما يتعلف بالمسار السياسي، بالإضافة إلى مواقفها و مبادئها الخارجية تجاه القضايا العادلة.
واضاف زيتوني، خلال تجمع شعبي له بولاية تلمسان، أن الإنتخابات التشريعية هذه تأتي في ظرف خاص أين تشهد الجزائر عبر كافة حدودها، تنامي التهديدات الخارجية بسبب مواقفها السيادية من طرف ايادي خارجية من منظمات إرهابية، قال أنها موجودة بيننا وفي صفوفنا، وهو الأمر الذي يستدعي من الطبقة السياسية أن تكون في مستوى التحديات الخارجية وتبتعد عن التجاذبات والتكتل حفاظا على ثوابت الأمة.
وأشار زيتوني في حديثه عن الوضع الإقليمي و الجهوى، إلى مدى حساسية الوضع، خصوصا ما أسماه “بسوء الجار” الذي تحالف مع الكيان الصهيوني، محذرا في هذا الصدد من تلاعب نظام المخزن بالأمن و الإستقرار و الأخوة التي تجمع بين الشعبين الجزائري والمغربي، ولفت إلى ما تعرضت له الجزائر من مؤامرات خلال العشرية السوداء، ومواصلة لوبيات المصالح في فرنسا محاولة تشتيت الجزائريين وكسر لحمتهم.

