الرحمة بتيبازة .. قاطرة للعمل الجمعوي الفعّال من المدرسة إلى المخيمات

جدّدت جمعية الرحمة بتيبازة موعدها مع التضامن، بمناسبة الدخول المدرسي 2025-2026 ،عبر تنظيم الطبعة الـ14 من مشروعها السنوي “الحقيبة المدرسية” تحت شعار “أريد أن أدرس وأحلم كباقي الأطفال”.

المبادرة عرفت هذه السنة توزيع 650 حقيبة مدرسية مجهّزة على التلاميذ الأيتام والمعوزين من مختلف الأطوار التعليمية، في حدث احتضنته قاعة السينما ببلدية تيبازة.

 

الحدث حضره مسؤولون محليون وشخصيات بارزة في مجال العمل الإنساني، على غرار الأمينة العامة لولاية تيبازة، كريمة مصنوعة، ونائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، الزهرة أزقاق، إلى جانب سليمة سواكري رئيسة مؤسسة العمل الخيري والإنساني، ورئيس منظمة التضامن والإنسانية الدولية، عثمان شزيل نغموش، فضلًا عن ممثلي مؤسسات عمومية وخاصة ساهمت في إنجاح المبادرة

في صورة تعكس المكانة التي باتت تحظى بها الجمعية كإحدى الواجهات الفاعلة للتضامن الجمعوي المنظم والفعّال.

 

تجربة الرحمة امتد صدى فعلها الخيري إلى قضايا إنسانية كبرى. فقد ساهمت الجمعية في مبادرة “ألف حقيبة… بألف قلم” دعمًا للقضية الصحراوية، حيث سلّمت 200 حقيبة مدرسية لتلاميذ مخيمات اللاجئين الصحراويين، خلال مراسم احتضنتها سفارة الجمهورية الصحراوية بالجزائر العاصمة، بحضور السفير الصحراوي خطري أدوه خطري. خطوة تعكس بعدها الإقليمي والدولي، بما يجعلها رمزًا لجمعيات المجتمع المدني الجزائري التي تزاوج بين خدمة الفئات الهشة محليًا والدفاع عن القضايا العادلة إنسانيًا.

 

كما عززت الجمعية عملها التنسيقي مع باقي الفاعلين المحليين، حيث دعمت مكتب حجوط لجمعية قوافل الخير بـ 50 حقيبة إضافية، كما وزّعت 100 حقيبة أخرى على أطفال الأسر الفقيرة، في خطوة تؤكد فيها انها ليست مجرد شعار موسمي، بل تقليد إنساني راسخ يعكس قيم التكافل داخل المجتمع الجزائري.

 

ويؤكد القائمون على الجمعية أن هذه المبادرات ترسخ مبدا بأن “القلم سلاح الشعوب نحو التحرر وبناء المستقبل”، في إشارة إلى إيمانهم العميق بقدرة التعليم على صناعة التغيير الفردي والجماعي.، حيث تتحول مبادراتها من مجرد دعم اجتماعي إلى مشروع متكامل لبناء الإنسان وحماية الحلم، سواء داخل الوطن أو خارجه.

نوال الهواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *