المرشح عن حزب صوت الشعب بسطيف سمير فاسي “لأصوات”: ” استعادة ثقة المواطن مفتاح المشاركة الواسعة في الانتخابات”
أكد المترشح عن حزب صوت الشعب رقم القائمة “6” بولاية سطيف، سمير فاسي، أن المشاركة في الانتخابات التشريعية تمثل مسؤولية وطنية تستوجب التقرب من المواطن والإنصات لانشغالاته، مشددا على أن إقناع الناخب لا يتحقق بالشعارات، وإنما بالمصداقية والرصيد الميداني والثقة التي يبنيها المترشح مع المواطنين.
رحمة حيقون
وأضاف، في تصريح لجريدة “أصوات”، أن هدفه من خوض غمار الاستحقاقات المقبلة هو تمثيل سكان الجهة الشمالية الشرقية لولاية سطيف، والدفاع عن انشغالاتهم تحت قبة البرلمان، إلى جانب المساهمة في استعادة ثقة المواطن في ممثليه ودفعه إلى المشاركة بقوة في العملية الانتخابية.
تجربة سياسية انطلقت منذ تشريعيات 2021
وأوضح فاسي أن دخوله عالم السياسة لم يكن وليد اللحظة، بل يعود إلى مشاركته الأولى في الانتخابات التشريعية لسنة 2021 ضمن قائمة حرة، وهي التجربة التي شكلت، حسب قوله، نقطة انطلاق لمساره السياسي.
وأضاف أنه واصل نشاطه السياسي بالمشاركة في الانتخابات المحلية، حيث تمكن من الفوز بمقعد داخل المجلس الشعبي البلدي، معتبراً أن هذه التجربة كانت بوابة حقيقية لخدمة المواطنين والتعرف عن قرب على انشغالاتهم اليومية.
وأشار إلى أنه مارس مهامه كنائب بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية عين السبت لمدة سنة، وحرص خلالها على خدمة المواطنين والعمل على نقل مطالبهم، وهي التجربة التي عززت لديه الرغبة في مواصلة العمل السياسي وخوض استحقاقات انتخابية جديدة.
من العمل البلدي إلى الطموح البرلماني
وأكد المتحدث أن مساره المهني تزامن مع تقلده منصب عمل دائم بمديرية المجاهدين وذوي الحقوق لولاية سطيف، غير أن ذلك لم يمنعه من مواصلة اهتمامه بالشأن العام.
كما استحضر مشاركته في انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة، حيث قرر خوض المنافسة إلى جانب أربعة مترشحين يمثلون أحزاباً سياسية عريقة، معتبراً أن تلك التجربة كانت محطة مهمة في مساره السياسي، ومكنت من إبراز حضوره في الساحة المحلية.
وأضاف أن مشاركته في تلك الانتخابات لفتت اهتمام عدد من الأحزاب السياسية بولاية سطيف، التي قدمت له عروضاً للانضمام إلى صفوفها، إلا أنه فضل مواصلة نشاطه ضمن القائمة الحرة، انسجاماً مع قناعاته السياسية.
تمثيل منطقة ظلت بعيدة عن البرلمان
وكشف فاسي أن من أبرز الدوافع التي شجعته على الترشح للانتخابات التشريعية الحالية، شعوره بضرورة تمكين الجهة الشمالية الشرقية لولاية سطيف من تمثيل برلماني حقيقي، موضحاً أن هذه المنطقة، وبالأخص دائرة بني عزيز، لم تحظ ـ حسب تصريحه ـ منذ الاستقلال بنائب برلماني يمثلها ويدافع عن قضاياها داخل المجلس الشعبي الوطني.
واعتبر أن هذه المعطيات تفرض ضرورة منح المنطقة صوتاً يعبر عن انشغالات سكانها، ويساهم في نقل مطالبهم إلى أعلى مؤسسات الدولة.
كسب ثقة المواطن مفتاح النجاح في الانتخابات
وفي حديثه عن قدرة المترشحين على إقناع المواطنين بالمشاركة والتصويت، شدد فاسي على أن العامل الأساسي يتمثل في كسب ثقة المواطن، موضحاً أن هذه الثقة لا تُكتسب خلال الحملة الانتخابية فقط، وإنما تُبنى عبر سنوات من العمل الميداني وخدمة المواطنين.
وقال إن تجربة المترشح داخل المجالس الشعبية البلدية أو الولائية، ومدى نجاحه في تمثيل المواطنين والدفاع عن مصالحهم، تعد من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها الناخب عند اختيار ممثليه.
وأضاف أن المواطن أصبح أكثر وعياً في تقييم المترشحين، ولم يعد يقتنع بالوعود الانتخابية وحدها، بل يبحث عن الشخص الذي أثبت جديته ونزاهته من خلال ممارسته للمسؤولية.
“كسبت ثقة المواطنين من خلال عملي ومعاملاتي”
وأكد فاسي أنه تمكن، بحسب تقديره، من بناء علاقة ثقة مع المواطنين، سواء من خلال أدائه لمهامه المهنية أو عبر تجربته الانتخابية السابقة داخل المجلس الشعبي البلدي.
وأشار إلى أن التعامل اليومي مع المواطنين، والحرص على قضاء مصالحهم والاستماع لانشغالاتهم، ساهم في تعزيز هذه الثقة، وهو ما يشكل، حسب قوله، رصيداً مهماً في الاستحقاقات الانتخابية الحالية.
استعادة ثقة المواطن في ممثليه
وفي المقابل، أقر المترشح بأن شريحة واسعة من المواطنين فقدت الثقة في ممثليها خلال السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس على نظرة البعض للعملية الانتخابية.
وأوضح أن المواطن اليوم لا يبحث عن الخطابات الرنانة، وإنما يريد نائباً قادراً على إيصال صوته وانشغالاته إلى أعلى هرم في الدولة، والدفاع عن حقوقه بكل مسؤولية.
وأكد أن استعادة هذه الثقة تتطلب الالتزام بالوعود، والاقتراب الدائم من المواطنين، ومرافقتهم في مختلف القضايا التي تهمهم، معتبراً أن النائب الحقيقي هو الذي يبقى قريباً من ناخبيه قبل الانتخابات وبعدها.
وتحدث سمير فاسي عن الخطاب الذي اعتمده في حملته و هو الخطاب السياسي الشعبوي لأن المجتمع الجزائري يحب الخطاب الشعبوي
وعن هذه الاستحقاقات قال ليس كسابقتها و لاحظ أن الشعب يئس من الممثلين السابقين فإقناع المواطن صعب للغاية.
أما عن صاحب الحظ الأوفر في هذه الاستحقاقات فقال هو عنصر الشباب، لذلك تمنى رؤية برلمان شاب.
للإشارة سمير فاسي من مواليد 16 ماي 1988 ببلدية عين السبت، دائرة بني عزيز، ولاية سطيف، وهو متحصل على شهادة ماستر 2 في القانون العام، إضافة إلى شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة من جامعة محمد لمين دباغين بسطيف، معتبراً أن تكوينه الأكاديمي وتجربته الميدانية يشكلان قاعدة تساعده
على أداء مهامه في حال نيله ثقة الناخبين.
