المرشح عن “حمس” بالعاصمة خنيش شمس الدين “لأصوات”: ” ترشحي امتداد لمسار نضالي من أجل تمثيل حقيقي للمواطنين”

قال المرشح عن حركة مجتمع السلم للقائمة رقم 05 بالجزائر العاصمة خنيش شمس الدين إن ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة يأتي امتدادًا لمسار نضالي وميداني، ورغبةً في تمثيل الشباب والكفاءات والدفاع عن انشغالات المواطنين تحت قبة البرلمان, وأضاف في حوار أجرته معه جريدة “أصوات”، أن برنامجه الانتخابي يرتكز على بناء مؤسسات قوية، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة، وتمكين الشباب من المساهمة الفعلية في صناعة القرار، مؤكدًا أن المشاركة الواسعة في الاقتراع تمثل أساسًا لبناء مؤسسات تعكس الإرادة الشعبية.

 

حاورته: رحمة حيقون

 

من يكون المترشح خنيش شمس الدين؟

أنا خنيش شمس الدين، أبلغ من العمر 34 سنة، متحصل على شهادة ماستر في علوم التسيير تخصص إدارة أعمال. عندي تجربة في العمل الطلابي والنقابي والجمعوي من خلال مسؤوليتي السابقة كرئيس مكتب ولائي للاتحاد العام الطلابي الحر، وكنائب رئيس المكتب البلدي لجمعية الإرشاد والإصلاح أؤمن بأن السياسة ليست امتيازاً بل مسؤولية لخدمة المواطن والدفاع عن مصالحه.

 

ما الدوافع التي جعلتك تترشح للانتخابات التشريعية المقبلة؟

ترشحي هو امتداد لمسار نضالي وميداني طويل ورغبة صادقة في أن أكون صوتاً للشباب والكفاءات والمواطنين البسطاء وكل الفئات التي تتطلع إلى تمثيل حقيقي داخل البرلمان أريد المساهمة في بناء مؤسسات قوية والدفاع عن العدالة الاجتماعية وتحويل انشغالات المواطنين إلى مبادرات تشريعية ورقابية فعالة.

 

في رأيك ما الذي يميز هذه الاستحقاقات عن سابقاتها؟

تأتي هذه الانتخابات في ظرف يتطلع فيه المواطن إلى حلول حقيقية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية، وإلى مؤسسات أكثر فاعلية وقرباً من انشغالاته كما تتميز بحضور قوي للشباب والكفاءات، وهو ما يمنح فرصة حقيقية لتجديد النخب السياسية وإثراء العمل البرلماني بأفكار جديدة

 

حسب اعتقادك ما مدى قدرة المترشحين على إقناع الناخبين بالمشاركة في الاقتراع؟

المواطن اليوم لا يبحث عن الشعارات بقدر ما يبحث عن الصدقية والبرامج الواقعية وكلما كان المترشح قريباً من المواطنين، مستمعاً لانشغالاتهم، ومقدماً حلولاً عملية قابلة للتجسيد ازدادت قدرته على إقناعهم بالمشاركة المشاركة القوية هي الطريق الأمثل لبناء مؤسسات تعكس الإرادة الشعبية.

 

ما أبرز المحاور التي يرتكز عليها برنامجكم؟

يرتكز برنامج “ثقة” على مجموعة من المحاور الاستراتيجية أهمها: بناء مؤسسات قوية وفعالة تعزز الثقة بين المواطن والدولة، تحقيق اقتصاد منتج ومتنوع يخلق الثروة ومناصب الشغل ويعزز الاستثمار، و تحسين القدرة الشرائية ومواجهة التضخم وحماية الفئات الهشة، و تطوير المنظومتين التربوية والصحية وربط التكوين بمتطلبات سوق العمل، أيضا تحقيق تنمية متوازنة بين مختلف مناطق الوطن، و تعزيز السيادة الوطنية والأمن الشامل بأبعاده الاقتصادية والغذائية والطاقوية والرقمية، وكذلك دعم الشباب والكفاءات والمبادرات المقاولاتية

 

ما هو الخطاب الذي اعتمدته في حملتك؟

اعتمدت خطاب الثقة والأمل والعمل، بعيداً عن المزايدات والوعود غير الواقعية ركزت على الإصغاء للمواطنين وطرح حلول عملية لمشاكلهم، وعلى أهمية إشراك الشباب والكفاءات في صناعة القرار وبناء جزائر قوية ومزدهرة.

 

كيف تقيّم أجواء الحملة الانتخابية؟

أجواء الحملة إيجابية وتسمح للمترشحين بعرض برامجهم والتواصل المباشر مع المواطنين. وقد لمسنا اهتماماً متزايداً من الشباب والمواطنين بالشأن العام، وهو مؤشر إيجابي يعكس وعياً بأهمية المشاركة السياسية في رسم مستقبل البلاد.

 

كيف تنظر إلى دور الشباب في تعزيز العمل السياسي والمساهمة في صناعة القرار؟

الشباب هم الثروة الحقيقية للجزائر. لا يمكن تحقيق التنمية أو تجديد الحياة السياسية دون إشراكهم في صنع القرار وتمكينهم من تحمل المسؤوليات. ومن هذا المنطلق، أعتبر أن فتح المجال أمام الكفاءات الشابة ليس خياراً فقط بل ضرورة وطنية لضمان الاستمرارية والتجديد

 

رسالة أخيرة للناخبين؟

في ختام هذا الحوار، أتوجه إلى كافة المواطنات والمواطنين بنداء صادق للمشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية المقبلة 02 جويلية لأن صوتكم أمانة ومسؤولية ومشاركتكم هي أساس بناء مؤسسات قوية تعبّر عن إرادة الشعب وتطلعاته، كما أدعوهم إلى منح ثقتهم لقائمة “ثقة” رقم 05 والتصويت للمترشح خنيش شمس الدين رقم 05، من أجل تمثيل صادق للشباب والكفاءات وكل فئات المجتمع، والدفاع عن مصالح المواطنين تحت قبة البرلمان إن ثقتكم هي قوتنا، وصوتكم أمانة سنعمل على صونها وخدمة الوطن من خلالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *