إطلاق مشروع ربط المنطقة الصناعية بالطاقة الكهربائية والغاز في غليزان

صفية. ن

في إطار المتابعة ومرافقة توطين الإستثمار بالمنطقة الصناعية، والعمل على إرساء المناخ اللازم للرقي بالإنتاج الصناعي على مستوى الوحدات الصناعية العمومية والخاصة بالولاية، قام والـي ولايـــة غليزان مولاتي عطا الله، بمعية السلطات المحلية، بزيارة عمل وتفقد إلى مختلف الوحدات الصناعية الإنتاجية العمومية والخاصة ببلدية وادي أرهيو والمنطقة الصناعية ببلدية سيدي خطاب.

وقد استهل والي الولاية الزيارة من المؤسسة العمومية الوطنية لإنتاج الأنابيب وقنوات السقي الفلاحي والتي تضمن تشغيل أكثر من 700 عامل، ونوعية جيدة للمنتوج ما أهّلها لدخول السوق الوطنية والطموح إلى التصدير ، حيث اطلع على وضعية المؤسسة معربا عن إشراكها في المشاريع الكبرى بالولاية نظرا للمواصفات التي تمتاز بها، ليتفقد بعدها المؤسسة العمومية لإنتاج البراغيو  شركة الصناعات الميكانيكية ولواحقها حيث يمتاز منتوجها بمواصفات عالمية ما يؤهلها للولوج إلى عالم التصدير  وشجع الوالي المؤسسة لمساهمتها في امتصاص البطالة من خلال استقبالها لدفعات من خريجي التكوين المهني وإدماجهم في عالم الشغل.

ومن المنطقة الصناعية ببلدية بلدية سيدي خطاب، أعطى والي الولاية والوفد المرافق له إشارة إنطلاق مشروع الربط النهائي للمنطقة الصناعية بالطاقة الكهربائية  والغاز الطبيعي، الذي يمس71 مشروع، وهو الإنشغال الذي تم التكفل به بعد جهود كثيفة، وقد تم توطين وضبط مخطط الإستثمارات و الشبكات، أين أمر أعضاء اللجنة المشتركة بضرورة المتابعة والمرافقـة الميدانية لمؤسسة سونلغاز ومختلف المستثمرين خاصة في مشاريع التوسعة، و الإستعداد لولوج المستثمرين إلى عالم التصدير نحو الدول العربية والأوروبية لا سيما بعد استلام مشروع الطريق السيار غليزان – مستغانم قريبا.

ليتم بعدها تفقد مختلف الوحدات الصناعية بالمنطقة على غرار مؤسسة إنتاج الكوابل الكهربائية و مؤسسة “مغرب اينوكس” لتحويل مادة الإنوكس ومؤسسة “سوفينال”.

ومن جهته، أبدى الوالي اهتمامه الواسع بالوحدات الصناعية معربا عن مرافقته الدائمة لتذليل العوائق وتقديم كل التسهيلات لضمان وتوطين الإستثمار بالمنطقة ما من شأنه توفير أكبر عدد من مناصب الشغل والمساهمة في الإنتاج الوطني، مثمنا نسبة الإندماج الداخلي للوحدات الصناعية، وحرصها للمحافظة على البيئة من خلال رسكلة النفايات وإعادة استغلالها إلى جانب الإستجابة للمواصفات العالمية.

وتجدر الإشارة، أنه وخلال زيارة العمل والتفقد هذه، توقف والي الولاية في عدة محطات مستمعا إلى انشغالات المواطنين على غرار فلاحي المنطقة وسكان دوار أولاد أحمد ببلدية سيدي خطاب.

ومن جهة أخرى، تم الانطلاق في عملية تزويد السكنات الريفية بالكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية والتي ستشمل عدة مناطق معزولة عبر الولاية أو البعيدة عن شبكة الكهرباء بمتابعة من مصالح التعمير والهندسة المعمارية والبناء، وتعتبر هذه العملية الأولى التي سيتم إنجازها بالولاية، حيث حرصت مصالح الولاية على إنجاحها والحرص على ضمان ونوعية المنتوج والجودة في الإنجاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *