رزيق يكشف عن استعداد عددا من العلامات العالمية لتوطين إنتاجها في الجزائر
كشفت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات عن قرب دخول عدد من العلامات العالمية الجديدة إلى السوق الوطنية، مع توجهها لتوطين جزء من إنتاجها محليا، في وقت تسجل فيه الماركات العالمية المصنعة بالجزائر ارتفاعا في مستويات الإنتاج.
وترأس كمال رزيق وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات امس بمقر الوزارة، اجتماع عمل جمعه بالمتعاملين الاقتصاديين أصحاب العلامة الواحدة الممثلين للماركات العالمية الناشطة في قطاع الألبسة والأحذية.
وخصص اللقاء لاستعراض مؤشرات الإنتاج المحلي المسجلة خلال السداسي الأول من السنة الجارية، إلى جانب القدرات الإنتاجية والتصديرية التي حققتها هذه العلامات خلال الفترة نفسها، وآفاق تطويرها خلال المرحلة المقبلة.
وثمّن رزيق ارتفاع إنتاج الماركات العالمية المصنعة في الجزائر، مشيرا إلى أن توطين إنتاجها من شأنه المساهمة في رفع القيمة المضافة المحلية، وتعزيز القدرات الصناعية، إلى جانب إدماج المتعاملين الجزائريين ضمن سلاسل القيمة المرتبطة بهذه العلامات العالمية.
وفي السياق ذاته، أعلن الوزير عن دخول عدد من العلامات العالمية الجديدة إلى السوق الوطنية خلال الأسابيع المقبلة، مع برمجة توطين جزء من إنتاجها محليا، بما يفتح المجال أمام استثمارات ونشاطات إنتاجية جديدة في القطاع.
من جهة أخرى، دعا رزيق المتعاملين المعنيين إلى استكمال عمليات التوطين البنكي للبرامج التقديرية الخاصة باستيراد الألبسة والأحذية للبيع على الحالة، بالنسبة للعلامات الواحدة، لا سيما المتعاملين الذين لم يستكملوا هذه الإجراءات خلال السداسي الأول من السنة الجارية

