رئيس جمعية الرحمة تيبازة: مشروع الحقيبة المدرسي رسالة إنسانية واجتماعية للطفل اليتيم

أكد عبد الرحمان علاني رئيس جمعية الرحمة تيبازة، أن اختتام الطبعة الرابعة عشرة لمشروع الحقيبة المدرسية يعكس استمرار الجمعية في أداء دورها التضامني وحرصها على مساندة الأطفال الأيتام. جاء ذلك بعد توزيع 400 حقيبة مدرسية كاملة، تضمنت اللوازم والأدوات المدرسية، في مبادرة سنوية تنتظرها الأسر المستفيدة.

وأوضح علاني في تصريحه ليومية “أصوات” أن هذا المشروع ليس مجرد توزيع للحقائب، بل هو رسالة إنسانية واجتماعية للطفل اليتيم بأن المجتمع لا ينساه، وأن هناك من يقف إلى جانبه في بداية العام الدراسي. مشيرا إلى أن الجمعية تولي هذا المشروع أهمية خاصة، لأنه يساعد في التخفيف عن الأسر ويشجع الأطفال على مواصلة الدراسة.

ووجه رئيس الجمعية شكره إلى المحسنين وأهل الخير الذين ساهموا في تمويل المبادرة، معتبرا إياهم الحلقة الأهم في تقديم مختلف المساعدات المساعدات  التي تتبناها الجمعية، دون ان ينسى امتنانه لكل أعضاء الجمعية والمتطوعين الذين لم يدخروا أي جهد في عملية التحضير والتنظيم والتوزيع.  ما ساهم  في نجاح الطبعة الرابعة عشرة واستمرار المشروع منذ سنوات.

كما شدد على أن جمعية الرحمة تيبازة ستواصل مشاريعها التضامنية، وأن نجاح هذه الطبعة يدفعها إلى مزيد من العمل وخدمة الفئات المحتاجة، خاصة الأطفال الأيتام. وفي ختام تصريحه، جدد علاني شكره لكل من ساهم في إنجاح المبادرة، مؤكدا أن أي مساهمة، مهما كانت صغيرة، لها أثر كبير في حياة طفل وتمنحه الأمل.

نوال الهواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *