بوزقزة يتابع وضعية قطاع الري ويشدد على تسريع البرنامج الاستعجالي للمياه

ترأس وزير الري، لوناس بوزقزة، اجتماعا تنسيقيا مع الإطارات المركزية للقطاع، عبر تقنية التحاضر عن بعد، خصص لمتابعة وضعية قطاع الري على مستوى الولايات وتقييم مدى تنفيذ البرامج والمشاريع، إلى جانب رصد الانشغالات والنقائص المسجلة ميدانيا.

واستمع الوزير إلى عروض قدمها مديرو الري بشأن وضعية القطاع في ولاياتهم، لاسيما ما تعلق بالخدمة العمومية للمياه والتزويد بالماء الشروب ووضعية شبكات التطهير، فضلا عن مدى تقدم البرامج والمشاريع، خاصة المسجلة ضمن البرنامج الاستعجالي، والإجراءات المقترحة لمعالجة النقائص المسجلة.

كما تناول الاجتماع التحضيرات الخاصة بالانطلاق في المشاريع الكبرى للربط البعدي لمحطات تحلية مياه البحر، حيث شدد بوزقزة على تسريع تجسيد البرنامج الاستعجالي، الذي خصص له غلاف مالي قدره 23 مليار دينار، بهدف تدعيم تزويد المواطنين بالماء الشروب ومعالجة النقائص المسجلة.

وأكد الوزير ضرورة المتابعة الميدانية للبرامج والمشاريع، ورفع العراقيل واتخاذ الإجراءات التصحيحية في حينها، إلى جانب تكثيف الجهود لتحسين الخدمة العمومية ورفع مستوى الجاهزية الميدانية.

كما شدد على تعزيز الصيانة الوقائية للمنشآت والتجهيزات وضمان سرعة وفعالية التدخل، مع مواصلة معالجة التسربات والتوصيلات العشوائية والتصدي لظاهرة تبذير المياه، وإعداد مخططات عمل محددة لمعالجة التذبذبات والنقاط السوداء والنقائص المسجلة.

وفي إطار الوقاية من المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية، أمر وزير الري بتعزيز التدابير الوقائية والاستباقية، لاسيما من خلال تنظيف وصيانة المجاري المائية والأودية، فضلا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه، بالتنسيق مع السلطات المحلية والمصالح الصحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *