المجلس الأعلى للغة العربية يوسع التكوينات ويستعد لإطلاق مشروع في المجال الطبي
“مطوية حداوي لحسن الأداء اللغوي لفائدة الصحفيين “
كشف رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد، عن توجه المجلس نحو توسيع التكوينات الموجهة للصحفيين لتشمل مناطق جهوية مختلفة، إلى جانب التحضير لإنتاج عمل متخصص يهدف إلى تعميق استخدام اللغة العربية في المجال الطبي، في إطار مشاريع ترمي إلى تطوير الأداء اللغوي وتعزيز حضور العربية في مختلف التخصصات.
وأوضح بلعيد، خلال يوم تكويني لفائدة أسرة الصحافة الوطنية حول الأداء اللغوي واستخدام الذكاء الاصطناعي، أن المجلس يسعى إلى تعميم الاستفادة من برامجه التكوينية، سواء على المستوى المحلي أو عبر تنظيم دورات في مناطق جهوية، تجسيدا لاتفاقية التعاون المبرمة مع وزارة الاتصال سنة 2025.
وفي سياق المشاريع الموجهة للإعلاميين، أعلن المتحدث عن توفير مدونات لغوية متخصصة وموارد رقمية، من بينها مطوية تضم 15 كتابا يمكن الوصول إليها عبر رمز الاستجابة السريعة، إلى جانب برنامج «ثنائي» المخصص لتحسين الأداء اللغوي، ونظام آلي للاختبارات يتيح للمستخدم تصحيح أخطائه والتعرف على القواعد اللغوية المرتبطة بها.
وأشار رئيس المجلس إلى أن هذه الأدوات تندرج ضمن مسعى الانتقال من الوسائط الورقية إلى المحتوى الرقمي، وتوفير موارد تساعد الصحفيين على تطوير مهاراتهم في اللغة العربية، بما يتناسب مع متطلبات الممارسة الإعلامية الحديثة.
وبخصوص توسيع استخدام العربية في التخصصات العلمية، أعلن بلعيد عن التحضير لعمل يتعلق بتعميق استعمال اللغة العربية في الميدان الطبي، يرتقب تقديمه بمناسبة اليوم العالمي للعلماء والتربية السليمة، الموافق لـ10 نوفمبر، وفق ما ورد في تصريحه.
كما تطرق إلى برامج أخرى يعمل المجلس على تطويرها بالشراكة مع منظمات دولية، من بينها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»، في إطار إحياء الأيام العالمية المرتبطة باللغة والتنوع الثقافي والترجمة.
وشدد بلعيد على أهمية الاستثمار في تكوين الصحفيين وتمكينهم من أدوات لغوية ورقمية حديثة، بالنظر إلى دور الإعلام في ترقية اللغة العربية وتوسيع استخدامها في المجتمع.
نوال الهواري

