الفريق الجزائري للروبوتات يتوج بذهبية في منافسة دولية بكوريا الجنوبية
حقق خمسة تلاميذ جزائريين إنجازا دوليا في مجال الروبوتات، بعد فوزهم بالميدالية الذهبية لجائزة جاكي بيزوس للحماس الدولي، في مسابقة FIRST Global Challenge 2026، التي أقيمت بمدينة إنتشون في كوريا الجنوبية، من 7 إلى 10 أكتوبر الجاري، بمشاركة أكثر من 190 دولة.
ومثل الفريق الجزائر في هذه المنافسة الدولية، بمرافقة مدرب ومشرف، وبدعم من شركة سامسونج إلكترونيكس الجزائر ومركز Altis Training Center، في تجربة جمعت شبابا من مختلف أنحاء العالم للتنافس في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
ويأتي هذا التتويج في إطار جائزة تُمنح للفرق التي تبرز روح التعاون والتميز والحماس للابتكار والتفاعل على المستوى الدولي، بما يعكس قدرة المشاركين الشباب على خوض تحديات علمية وتكنولوجية خارج حدود بلدانهم.
وفي هذا الإطار، ربط المدير العام لسامسونج إلكترونيكس الجزائر، جوني جونغ، هذا النجاح بأهمية تكامل جهود المؤسسات الاقتصادية مع التوجهات الحكومية لتشجيع الشباب على التخصص في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والروبوتات.
وأشار جونغ إلى أن الشركة ستواصل العمل على توسيع الفرص أمام المواهب الجزائرية في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والمساهمة في دعم التحول الرقمي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.
من جانبه، اعتبر مركز Altis Training Center أن هذا الفوز يعكس إرادة التلاميذ الخمسة، موضحا أن التتويج يسهم في وضع الجزائر ضمن أفضل 20 دولة عالميا من حيث عدد الجوائز المحققة في تاريخ مسابقة FIRST Global Challenge، كما أعرب عن اعتزازه بمرافقة الفريق بالتعاون مع سامسونج إلكترونيكس الجزائر.
وبموازاة المشاركة في المسابقة، استفاد أعضاء الفريق، يوم 12 أكتوبر، من زيارة إلى المعهد الكوري لأبحاث الحرائق (NFRI)، نظمتها سامسونج إلكترونيكس الجزائر، وسمحت لهم بالتعرف على تقنيات الوقاية من الحرائق وسبل إدارة مخاطرها، فضلا عن الاطلاع على ممارسات دولية في هذا المجال.
وتندرج هذه التجربة ضمن الأنشطة التعليمية المرتبطة بمشاركة الفريق، لاسيما أن نسخة 2026 من المسابقة تمحورت حول تصميم روبوت قادر على التدخل في حالات مستوحاة من حرائق الغابات، في تحد يهدف إلى توظيف التكنولوجيا والابتكار في معالجة مخاطر واقعية.
وتجمع مسابقة FIRST Global Challenge، التي أسسها دين كامين، مشاركين من أكثر من 190 دولة، بهدف تعزيز اهتمام الأجيال الشابة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتشجيعها على تطوير مهاراتها وقدراتها في مجال الروبوتات.
نوال الهواري

