المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين: معركة الوعي حماية للوطن وصون لأمنه واستقراره

دعت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين إلى رفع مستوى اليقظة الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة مخاطر الحروب الهجينة وأساليب التضليل، وذلك في بيان أصدره مكتبها التنفيذي الوطني، تعقيبا على الوثائقي الذي بثته وزارة الدفاع الوطني تحت عنوان «كشف مكائد الخيانة… وخيوط العمالة».

وتناول البيان المعطيات والشهادات التي تضمنها الوثائقي بشأن أساليب الاستدراج والتجنيد التي تستهدف، وفق ما ورد فيه، أمن الجزائر ومصالحها، مشيرا إلى أن الحالات المعروضة، التي شملت أشخاصا من بينهم إطارات في مؤسسات عمومية وحملة شهادات في علوم الإعلام والاتصال، تبرز أهمية تعزيز الوعي بمخاطر محاولات التأثير في المجتمع واستهداف استقراره.

كما استحضر البيان الحرائق التي شهدتها ولايات جيجل وقسنطينة وبجاية وما خلفته من خسائر بشرية ومادية، مشددا على أهمية التضامن والتماسك المجتمعي في مواجهة الأزمات، والتصدي لأي محاولات لاستغلال الظروف الإنسانية الصعبة.

وفي ما يتعلق بالعمل الإعلامي، أكدت المنظمة أن ممارسة الصحافة تقتضي الالتزام بالنزاهة وأخلاقيات المهنة، واحترام حق المواطن في الحصول على المعلومة الدقيقة والموثوقة، محذرة من استخدام الصفة الإعلامية، بحسب تعبيرها، غطاء للتحريض أو التضليل أو خدمة أجندات أجنبية تتعارض مع المصالح الوطنية.

هذا وشددت على ضرورة التمييز بين العمل الصحفي المسؤول، القائم على المهنية والتحقق من المعلومات، والممارسات التي تتنافى مع أخلاقيات المهنة وقواعدها، معتبرة أن الحفاظ على مصداقية الإعلام يرتبط بمدى التزام الصحافيين بواجباتهم المهنية والأخلاقية.

وفي ختام بيانها، دعت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين الصحافيين والأكاديميين وأساتذة وطلبة علوم الإعلام والاتصال، إلى جانب مختلف النخب الوطنية، إلى المساهمة في تعزيز الوعي المجتمعي ونشر ثقافة التحقق من المعلومات، بما يساعد على التمييز بين الدعاية الموجهة والمعلومة الموثوقة.

مؤكدة أن  حماية الوعي الوطني مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، مع إبراز دور الصحافة المهنية في تقديم المعلومة الدقيقة والتصدي للتضليل، بما يسهم في الحفاظ على أمن الجزائر واستقرارها.

نوال الهواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *