مديرة الوكالة الوطنية للدم: جائحة كورونا أثرت على نسبة التبرع بالدم
أكدت مديرة الوكالة الوطنية للدم، الدكتورة ليندة ولد قابلية، أن جائحة أثرت على عدد المتبرعين بالدم، حيث تم تسجيل تراجع بـ13 بالمئة سنة 2020، إلا أنه تم تسجيل نوع من التعافي و عودة الثقة و الإقبال خلال هذه السنة.
وأشارت ولد قابلية، اليوم الإثنين، في حديثها لإذاعة سطيف الجهوية، بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتبرع بالدم المصادف لـ14 جوان من كل سنة، أن الجزائر تحتفل بهذا اليوم تحت شعار “تبرع بدمك واجعل العالم أكثر صحة”، مضيفة في ذات السياق أنه تم تخصيص 240 مركزا في حقن الدم عبر الوطن، مع التحضير لمخطط يستهدف فئة أقل من 27 سنة و أكثر من 45 سنة، باعتبارهما الفئتان الأقل تبرعا بالدم على مدار العام.
وفي هذا السياق كشفت، مديرة الوكالة الوطنية للدم، أن الجزائر تبقى فوق المعدل العالمي المطلوب حيث يٌقَدر بـ 10 متبرعين في 1000 شخص، حيث يتم تسجيل في الجزائر معدل 14 متبرعا في 1000 نسمة سنويا، مشيرة في ذات الصدد أنه تم جمع العام الماضي 570 ألف كيس، مع تسجيل ما يقارب 700 ألف مواطن متبرع، لكن 38 بالمئة منهم من أقارب وأهل المرضى أي حوالي 200 ألف مواطن.
من جهة أخرى، أكدت ولد قابلية أن عدد المتبرعين المنتظمين بشكل دائم يقدر ب 22 بالمئة أي حوالي 120 ألف مواطن يتبرعون حتى 4 مرات سنويا، مسيرة في هذا الصدد إلى أن الجزائر تعيش الذروة سنويا في فترتين الأولى في رمضان، يزداد الطلب وينقص التبرع، والثانية في فترة الصيف طلب كبير، وبهذه المناسبة تم تخصيص 48 حافلة مجهزة للتنقل، مع زيادة في عدد الحافلات قريبا خصوصا على مستوى مناطق الجنوب والمدن الداخلية وعددها يفوق العشرين .
وقالت مديرة الوكالة الوطنية للدم، الدكتورة ليندة ولد قابلية، أن أهم الزمر النادرة التي يكثر عليها الطلب هي (-AB) والتي تمثل 1بالمئة من الجزائريين، و (-B) بـ 2 بالمائة من نسبة السكان، مشيرة إلى أنه وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم تم إطلاق أمس الإثنين .حملة وطنية ثانية مع المديرية العامة للأمن بعد تلك الأولى الناجحة التي تم جمع فيها حوالي 6000 كيس.

