مجاهد: الإعلام الفرنسي يحاول التركيز على “العزوف” وهذا دليل على نزاهة التشريعيات
وأكد المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة، عبد العزيز مجاهد، أن تشريعيات الـ12 جوان أفرزت عن نخبة طلائعية سيكون لها دور ريادي وقيادي في بناء الجزائر الجديدة، معتبرا في ذات السياق يوم السبت الماضي موعد تاريخي هام في مسار التصحيح الديمقراطي الجزائري”، مؤكد أن “حراك 22 فيفري أفرز عن نخبة تقدمت لكي تقود مسيرة التغيرات التي تعرفها البلاد.
وقال مجاهد، اليوم الإثنين، خلال حلوله ضيفا على “فوروم الإذاعة”، أن أولويات البرلمان القادم “مهمته الأساسية تكمن في مراجعة كل القوانين لكي تكون متوافقة مع روح الدستور وهذا في جميع الميادين، مشددا على ان الدستور هو أسمى قانون في الدولة وعليه فإن كل القوانين الأخرى يجب أن تتماشى معه”، مشيرا في ذات الصدد أن المنتخبين الجدد ينتظرهم عمل كبير لبناء الجمهورية الجديدة”وبأنه “يجب أن تتوفر فيهم ثلاثة شروط أساسية وهي الالتزام، النزاهة والكفاءة لكي يتسنى لهم القيام بواجبهم على أحسن وجه”.
وفي سياق آخر أكد مدير المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، أن نزاهة الانتخابات التشريعية تظهر من خلال تركيز وسائل الإعلام الفرنسية على ما سمته بالعزوف الانتخابي، معلقا في ذات الصدد على قرار سحب الاعتماد من قناة فرانس 24، حيث قال أن الفرنسيين ركزوا على نسبة المشاركة في التشريعيات معتبرين أن نسبة 30 بالمئة تمثل عزوفا انتخابيا مقارنة بتشريعيات 2017، وكانت وقررت وزارة الاتصال، الأحد سحب الاعتماد الممنوح لممثلية القناة الإخبارية التلفزيونية “فرانس 24″، موضحة قرار سحب الاعتماد مرده “العداء الجلي والمتكرر لهذه القناة إزاء بلادنا ومؤسساتها وعدم احترامها لقواعد وأخلاقيات المهنة وممارستها للتضليل الإعلامي والتلاعب إضافة إلى العدوانية المؤكدة ضد الجزائر.
وفي هذا السياق، أكد مدير المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، عبد العزيز مجاهد، أن أعداء الجزائريين التاريخيين متخوفين من استعادة الجزائر لمكانتها الإقليمية، وهو الأمر الذي أشارت إليه افتتاحية يومية “لوموند” الفرنسية، في تحليلاتها لتصريحات لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الأخيرة بخصوص عزم الجزائر على التدخل في ليبيا -إن تطلب الأمر ذلك- في حال مساعي المرتزقة لإسقاط العاصمة طرابلس، بما أسمته “الحنين لفترة السبعينات حيث شهدت الجزائر أفضل حقبة لدبلوماسيتها، وكانت تلمع بتبني قضايا العالم الثالث”، مشيرة إلى أن الرسالة رغبة صريحة في عودة بلادنا إلى الساحة الإقليمية وقول كلمتها في كل القضايا، لتذهب بعيدا في تخمينها بربط إعلان الإليزي نهاية عملية “برخان” في مالي بتنافس في المنطقة بين المغرب والجزائر.

