في اليوم الأول من امتحان “البيام”..أسئلة التربية المدنية تصدم التلاميذ

استحسن التلاميذ المترشحين لنيل شهادة التعليم المتوسط ،أسئلة مواضيع الامتحانات في يومها الأول،حيث عبر عدد من المترشحين على مواقع التواصل الاجتماعي عن ارتياحهم لسهولة مواضيع مادتي اللغة العربية و العلوم الفيزيائية التي امتحنوا فيها خلال الفترة الصباحية،مؤكدين أن الأسئلة كانت في متناول جميع التلاميذ، بما فيهم أصحاب المستوى المتوسط,

أما فيما يخص امتحانات الفترة المسائية ،فقد تباينت آراء التلاميذ حول مواضيع مادتي التربية الإسلامية والمدنية ،حيث وجد البعض صعوبة في امتحان التربية المدنية، مؤكدين عدم تلقيهم درس حرية التعبير الذي جاء في التمرين الأول ،فيما شكلت الوضعية الادماجية أكبر مشكلة لهم،إذ اعتبروها،غير مفهومة ومركبة من عدة دروس” العدل،الإرث والوساطة،غير أن أسئلة التربية الاسلامية كانت في متناول الجميع,”, 

وفي هذا الإطار،كشفت وزارة التربية الوطنية، أن عدد المترشحين لهذه الدورة بلغ 641 ألف و 187 مترشح، من بينهم 625 ألف و223 مترشح متمدرس،فيما بلغ عدد المترشحين الأحرار 15 ألفا و 964 مترشح، موزعين على ألفين و585 مركز إجراء.

ويجتاز التلاميذ الامتحانات، من الـ15 إلى الـ17 جوان لمدة ثلاثة أيام، على مستوى 2585 مركزا عبر كل التراب الوطني. حيث ستغفل أوراق الإجابات على مستوى 18 مركزا للتجميع والإغفال وتوزع بعدها هذه الإجابات على 70 مركزا  للتصحيح. ومن المقرر أن يشرع في عملية تصحيح أوراق الامتحان يوم الـ22 جوان إلى غاية الـ 3 جويلية 2021.

من جهة أخرى، وفي إطار الوقاية من فيروس كورونا،سخرت وزارة التربية برتوكول صحي صارم بوضع إجراءات أمنية وصحية مشددة قصد حماية التلاميذ ومؤطّري الامتحان من العدوى،حيث شدد البرتوكول الصحي على تكليف مؤطرين من الجنسين بتفتيش المترشحين بواسطة كاشف المعادن،بالإضافة إلى التفتيش اليدوي وسحب كل الوسائل وأجهزة الاتصال الإلكترونية والوثائق غير المسموح بها. واتخذت من جهتها، قيادة الدرك الوطني إجراءات وتدابير،تهدف لضمان الأمن في محيط جميع المؤسسات التعليمية الواقعة في إقليم الاختصاص. كما ستقوم فرق الأحداث بمرافقة الممتحنين من خلال تواجدهم في محيط مراكز إجراء  الامتحانات بغية تحسيسهم بضرورة احترام تطبيق البروتوكول.

ومن جانبه، سخّرت المديرية العامة للأمن الوطني، 11 ألف شرطيا، لمرافقة التلاميذ الممتحنين، وذلك تأمين الامتحانات. ويشمل تأمين مختلف المراكز المعنية بالامتحانات والأماكن المحيطة بها، إضافة إلى ضمان المرافقة الأمنية لعملية نقل مواضيع الأسئلة وأوراق الإجابات.

وبدورها،وضعت الحماية المدنية،جهاز وقائي وأمني،يتمثل في إجراء عدة زيارات أمنية وقائية لكل المؤسسات التعليمية المعنية باحتضان الامتحانات. وهذا بغرض الوقوف عند مدى تطبيق مقاييس مطابقة سلامة التلاميذ ومدى احترام التدابير الوقائية الخاصة بجائحة “كورونا”.

كريمة قرطوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *