ترتكز على أخلقة الحياة العامة ..الانتهاء من إعداد الاستراتيجية الجديدة للوقاية من الفساد

أكد رئيس الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته، طارق كور،أن الجزائر تعرف تحولا غير مسبوق نحو بناء دولة جديدة مناهضة للفساد،حيث ترتكز على أخلقة الحياة العامة وتعزيز الحكم الراشد وتكريس الشفافية والنزاهة في تسييرالممتلكات والأموال العمومية، وهوما كرسه التعديل الدستوري الأخير.

وكشف طارق كور،خلال مشاركته في أشغال الدورة الـ12 لاجتماع فريق العمل حول إستعراض تنفيذ إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد” أن الجزائر إنتهت من إعداد الإستراتيجية الوطنية للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته.وبعث مشروع الشبكة الوطنية للنزاهة كآلية لإشراك المجتمع المدني.وكذا الإستمرار في برامج التوعية والتحسيس وتكوين الأعوان العموميين،ناهيك عن وضع قواعد جديدة بموجب قانون الانتخابات الجديد من شأنها محاربة التمويل الخفي للحملات الانتخابية. ومنع توظيف المال الفاسد فيها.

وأوضح في ذات السياق، أن الهيئة إقترحت مشروع مدونة أخلاقيات مهنة العون العمومي الذي هو معروض حاليا على الحكومة،بالإضافة إلى تطوير الهيئة لمنصة رقمية لرقمنة التصريح بالممتلكات المتعلق بالموظفين العموميين الخاضعين لهذا الالتزام. مضيفا أن الهيئة بصدد تعميم إنشاء خارطة لمخاطر الفساد في القطاعات الوزارية. وكذا إنشاء لجنة وطنية لتقييم مخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب. تهدف إلى رسم سياسة وطنية لمحاربة تبييض الأموال وتمويل الإرها

وأفاد بيان للهيئة، أن طارق كور، شارك أول أمس، في أشغال الدورة الـ12 لاجتماع فريق العمل حول إستعراض تنفيذ إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد”، المجهودات والإنجازات التي حققتها الجزائر في مجال مكافحة الفساد. بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية، عن طريق التحاضر عن بعد.حيث أكد إلتزام الجزائر بتنفيذ أحكام الإتفاقية الأممية، وكذا المجهودات والإنجازات التي حققتها الجزائر.

كريمة ,ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *