مرافق خدماتية منعدمة وتنمية غائبة بالسويدانية
صفية. ن
تتميز بلدية السويدانية بطابعها الريفي والفلاحي، وهو ما جعلها تتوفر على العديد من الأحواش وبعض الأحياء السكنية المشيدة مؤخرا، غير أن الأخيرة يشكو قاطنوها من غياب ذات الطابع الخدماتي والعمومي في آن واحد وهو ما يفاقم مشاكل سكانها بالإضافة إلى غياب التهيئة الحضرية كونهم طالبوا في عديد من المرات من الجهات المحلية أن تعمل على تعبيد الطرقات التي تعرف إهتراء كبير، حيث أنّ تعبيدها سيساهم بشكل كبير في التخفيف من معاناة السكان الذين ضاقوا ذرعا من الوضع المتأزم.
ومن جهة أخرى، ألّح عدد من محدثينا على ضرورة أن تعمل السلطات المحلية على تزويد الأحياء السكنية بمرافق جوارية من شأنها أن تكون مرفقا حيويا يلجأ إليه شباب وأبناء المنطقة لقضاء أوقات فراغهم، التي باتت مطلبا أكثر من ضروري، وقد أكّد لنا عدد من محدثينا أنهم يضطرون إلى التوجه للبلديات المجاورة من أجل الترفيه والانخراط في إحدى الجمعيات الثقافية أو الرياضية، وما لمسناه خلال الجولة بالمنطقة افتقار بلدية للمرافق الشبانية الجوارية الأمر الذي اشتكى منه سكان المنطقة الذين أرجعوا ذلك إلى لامبالاة المسؤولين المحليين الذين تداولوا على الكراسي المحلية من دون أن يجسدوا ما قطعوه على المواطنين خلال الحملات الإنتخابية كونهم لم يستجيبوا لمطالبهم المستمرة الخاصة بتوفير فضاءات جوارية.
كما تفتقر بلدية السويدانية إلى محطة نقل رئيسية من شأنها أن تساهم في تحسين الخدمة وضبط الناقلين والمسافرين على حد سواء، فعلى الرغم من تخصيص البلدية لوعاء عقاري لإنجاز المشروع غير أن الأخير بقي حبرا على ورق، وقد أكد عدد من السكان الذين التقينا بهم بإحدى المحطات الفرعية بوسط المدينة انهم طالبوا في العديد من المرات السلطات المعنية من أجل تزويدهم بخطوط إضافية من شأنها أن تسهل عليهم عملية التنقل نحو وجهاتهم المقصودة مباشرة دون اللجوء إلى عدة حافلات، مما يضيع عليهم الكثير من الوقت خاصة بالنسبة للعمال والطلبة.
كما أكدوا أن مشكل النقل يطرح وبحدة خاصة على مستوى بعد أن شهدت البلدية عمليات ترحيل واستقبلت بعض الأحياء السكنية آلاف العائلات، مما بات يفرض ضغطا على المصالح المعنية من أجل تزويد البلدية عموما والاحياء خاصة بعدد من المرافق العمومية والخدماتية لتحسين المحيط الاجتماعي

