الرئيس تبون يستقبل ممثلي الأفلان والأحرار في إطار المشاورات لتشكيل الطاقم الجديد

📌فيما يبقى الجدل قائما حول طبيعة  الحكومة المقبلة 

استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم السبت، وفدا عن حزب جبهة التحرير الوطني في إطار المشاورات السياسية التي باشرها الرئيس من أجل تشكيل الحكومة الجديدة.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية،  فإن هذا الاستقبال جاء في إطار المشاورات الموسعة لتشكيل الحكومة الجديدة، حيث  استقبل الرئيس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي  الذي كان مرفوقا  بأعضاء من المكتب السياسي للحزب.

كما استقبل الرئيس تبون  وفدا عن ممثلي الأحرار يقوده عبد الوهاب أيت منقلات ويتكون الوفد من علي مونسي، الساكر بري عبد الحميد بلكحل، بن عودة بطاهر الحاج، بالإضافة إلى عبد القادر قوري، وفاطمة بيدة.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية فإن الاستقبال حضره كل من  نور الدين بغداد الدايج مدير ديوان رئاسة الجمهورية،محمد الامين ميسايد  الأمين العام لرئاسة الجمهورية وبوعلام بوعلام مستشار رئيس الجمهورية للشؤون القانونية و القضائية.

وجاءت هذه المشاورات حسب ترتيب النتائج النهائية التي أعلن عنها المجلس الدستوري الأربعاء الماضي. والتي أفضت بفوز حزب جبهة التحرير الوطني “الأفلان” في المرتبة الأولى بـ 98 مقعدا، ثم القوائم المستقلة  84 مقعدا بـ+6، وحركة مجتمع السلم  بـ65 أي + 1، والتجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي” 58 مقعد أي +1، وجبهة المستقبل  48 مقعد.

إضافة لحركة البناء الوطني بـ 39 مقعد -1، حزب صوت الشعب  3 مقاعد، جبهة العدالة والتنمية، مقعدين، حزب الحرية والعدالة مقعدين. كما تحصل حزب الفجر الجديد على مقعدين، و جبهة الحكم الراشد مقعدين -1، جبهة الجزائر الجديدة  مقعد، وحزب الكرامة  مقعد واحد، والجبهة الوطنية الجزائرية مقعد، حزب جيل جديد مقعد واحد.

وفي هذا الشأن، ووفق ما تقتضيه الأعراف والتقاليد السياسية في البلاد، وطبقا لأحكام المادة 113 من الدستور، قدم الخميس الماضي الوزير الأول، عبد العزيز جراد، استقالة حكومته لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وقدمت حكومة جراد، من مختلف القطاعات، حصيلة الإنجازات التي شهدتها  فترة تولي وزرائها المهام، حيث تم تعينها في جانفي 2020، ومرت الحكومة بتعديل قبل التشريعيات حيث  مس عدة قطاعات، وإلغاء أخرى.

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد صرح بأنه لم يغيّر حكومة جراد بشكل كلّي احتراما للشعب لأن الجزائر بلد ديمقراطي، وخلال لقاءه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، أوضح الرئيس تبون بأن التغيير الحكومي الأخير “حمل طابعًا استعجاليًا”، وهو الأمر الذي طرح العديد من التساؤلات بين أوساط المحللين السياسيين،  حول طبيعة الحكومة المقبلة، هل ستكون حكومة تكنوقراط، على غرار حكومة جراد المستقيلة؟ أم تكون حكومة سياسية موسعة؟ مشكلة من الأحزاب وممثلي قوائم الأحرار، الفائزين في الانتخابات التشريعية الأخيرة، غير أن مراقبون يعتبرون أن الكفة ستميل نحو المطالبة بتشكيل”حكومة سياسية موسعة” قادرة على مواجهة أعباء المرحلة المقبلة، ويعود السبب في ذلك كون حكومات التكنوقراط التي سبقت، لم يكن أداؤها في مستوى تطلعات الشعب، بل إن هناك تقييما جاهزا مفاده أنها فشلت في التجاوب مع تطلعات عموم الجزائريين الذين ارتفع سقفها، وخاصة في مرحلة ما بعد “الحراك الشعبي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *