جفاف الحنفيات يثير استياء سكان عين ملح في المسيلة
مروى دريسي
تعالت صرخات سكان بلدية عين الملح بولاية المسيلة، بسبب المشاكل التنموية المتفاقمة وما يقابله من غياب شبه تام للسلطات المحلية والولائية، خاصة مع توالي انقطاعات التيار الكهربائي والماء الشروب التي يزداد الطلب عليها في فصل الصيف.
وفي هذا الصدد، عبر بعض السكان بلدية عين الملح لجريدة “أصوات”، عن حالة المزرية التي يقبع فيها القاطنون بهذه المنطقة منذ فترة وجيزة من الزمن والتي يبلغ عدد سكانها 55الف نسمة، حيث أشاروا إلى أن مشكل جفاف حنفياتهم في هذه الفترة التي تتزامن مع ارتفاع محسوس في درجات الحرارة حول حياتهم إلى جحيم والتي كانت في البداية تعرف نوعا من التذبذب بين الحين والآخر، إلا انها باتت مؤخرا معدومة ولا تزور حنفياتهم لمدة تفوق 3 أيام فهم في صراع مع الزمن لإيجاد ماء صالح للشرب، ناهيك عن هذا هناك نقائص أهلكت ساكنيها خاصة فئة الشباب الذي أصبح شبح البطالة يطردهم والتي ارجع سببها عدم وجود مصانع في المنطقة وما جعل ظاهرة البطالة تتزايد بشكل غير عقلاني، وطرح ايضا في الصحة عن احتياجات لازمة لنهوض بالقطاع الذي حالته تؤول إلى الخراب فهم يطالبون بتوفير أطباء مختصين لتوفير الرعاية والصحة وتقديم العلاج التام للمواطنين ، وتفاقمت أيضا مشاكلهم غياب التهيئة العمرانية للمنطقة والنقص في العديد من المرافق الذين هم في أمس الحاجة إليها والتي تستدعى أن تكون في البلدية .
وعليه، ندد سكان بلدية حي الملح بولاية المسيلة من الجهات المحلية أن تتدخل في الأقرب الآجال لتوفير كل المتطلبات حياتهم الذين هم حاجة إليها ولحل أزمة المياه التي تعصف بيهم.
