“ليليات رمادة” لواسيني الأعرج أخيرا في الجزائر
شهرزاد جواد
ستتواجد قريبا الرواية الأخيرة للكاتب والروائي واسيني الأعرج “ليليات رمادة” في الجزائر، عن دار بغدادي، حيث سيتعرف القراء على آخر أعمال الأعرج التي كتبت في زمن الكورونا أين وصفت معاناة من اصيبو بهذا الفيروس اللعين.
وكشف الروائي واسيني الأعرج في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” قائلا “للمنتظرين وصول “ليليات رمادة” إلى السوق الجزائرية، بعد أن حطت رحالها في مكتبات ومعارض العالم العربي، ها هو سبب تأخرها وطنيا. تلقى ناشر ” ليليات رمادة” إشارة من موزعه في الجزائر مفادها: أن قانون الاستيراد في الجزائر محصور في المواد الضرورية فقط، والكتاب، طبعا، ليس مادة ضرورية. الحمد لله على التجهيل المنظم، والرقابة غير المعلنة”.
مضيفا “ليليات رمادة” الآن في الجزائر. فقد طبعت دار بغدادي الرواية في طبعة جزائرية أنيقة. ستكون متوفرة بدءا من يوم الاثنين القادم، في معرض الصابلات، في الجزائر العاصمة، قبل توزيعها وطنيا قريبا.
وتدور رواية “ليليات رمادة” حول رمادة (راما)، طبيبة و”شادي” مايسترو، يستعدّ لإحياء سهرته الأخيرة فى الأوبرا الوطنيَّة، قبل سفره نحو فيينّا، استجابة لالتزاماته الفنِّيَّة، يلتقيان، فتتغيَّر حياتهما كلِّيًّا، ليلة واحدة فى بيته الساحليّ، كانت كافية ليكتشفا الحياة الكامنة فيهما من جديد، والذهاب بعيدًا فى مغامرة الحياة، إلَّا أنَّ انتشار وباء كورونا، يغيِّر كلَّ شيء، لكنَّه لا يهزم الرَّغبة فى مواصلة الحلم. ويفاجأ شادى وهو فى فيينَّا، بإصابته بفيروس كورونا، حبَّه لرمادة يرفع به إلى المقاومة أكثر من أجل الحياة، قسوة المرض كانت مفجعة، وفى ليالى الانكفاء الباردة، تقرِّر راما أن تكتب فى كلِّ ليلة، رسالة لحبيبها شادي، حتى لو كانت تعرف سلفًا أنَّه لن يقرأها، بسبب وهنه الصحّيّ.
ولد واسينى الأعرج ولد بقرية سيدي بوجنان الحدودية – تلمسان، جامعي وروائى جزائري، يشغل اليوم منصب أستاذ كرسى فى جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون فى باريس، وبعد أحد أهم الأصوات الروائية في الوطن العربي.

