10 ولايات تعاني من الأزمة و الوزارة تتجه نحو المزيد من الآبار
فيما تتجه سوناطراك لإنجاز 4 محطات لتحلية مياه البحر
أكد المفتش بوزارة الموارد المائية، عبد العزيز عرجون، أن أزمة المياه الحالية لا تخص ولاية الجزائر العاصمة فقط، وإنما تمس أيضا ولايات تيبازة، تيزي وزو، بومرداس، المسيلة، المدية، وهران، تلمسان، معسكر وعين الدفلى.
وقال عرجون اليوم الإثنين، خلال نزوله ضيفا على إحدى القنوات التلفزيونية، أن أسباب الأزمة التي تشهدها الولايات التسعة بالإضافة إلى العاصمة راجع بالدرجة الأولى لاعتمادها على المياه السطحية أو مياه السدود، بالإضافة إلى التغييرات المناخية التي عرفتها الجزائر خلال السنوات الفائتة، مشيرا أن نسبة امتلاء السدود بلغت 42 بالمائة على المستوى الوطني، مؤكدا في ذات السياق أن ظاهرة توحل السدود ليست هي السبب في أزمة المياه الحالية، كاشفا في ذات الصدد على أن شركة سوناطراك تعتزم إنجاز أربعة محطات كبرى لتحلية مياه البحر، لتفادي الوقوع في أزمة المياه المتكررة.
وفيما يخص ولاية الجزائر العاصمة التي كان لسكانها حصة الأسد من الأزمة، أبرز المتحدث أن استهلاكها يعتمد بنسبة 60 بالمائة على مخزون مياه السدود، ما يجعلها تتأثر بالأزمة بالموازاة مع تراجع نسبة التساقط التي أثرت على نسبة مخزون.
وفي هذا الشأن أكد الأمين العام لوزارة الموارد المائية، إسماعيل عميروش، أن وزارة الموارد المائية لجأت إلى مخططات استعجالية على مستوى عشرين ولاية من أجل سد حاجيات المواطنين بهذه الولايات ومنها الجزائر العاصمة حيث تقضي أولا بترشيد وتقنين استهلاك المياه وثانيا اللجوء إلى المياه الجوفية من خلال الإسراع في إنجاز المشاريع الخاصة بحفر العشرات من الآبار والمقدر عددها 175 بئرا في غضون 03 أشهر المقبلة.
وعن الحلول الاستعجالية المتاحة حاليا، أكد إسماعيل عميروش بأنه لا مفر من خيار اللجوء للمياه الجوفية وحفر المزيد من الآبار للسنوات الثلاث القادمة وخصوصا بسهل متيجة والعاصمة حيث تم إطلاق برنامج استعجالي يقضي بإنجاز ما لا يقل عن 120 بئر جديد بتمويل من الدولة.

