نحو اعتماد نظام التفويج خلال السنة الدراسية المقبلة

كشف رئيس المنظمة الجزائرية لأساتذة التربية، بوجمعة شيهوب، أن الإدارة الحالية لوزارة التربية الوطنية تسير باتجاه اعتماد نظام التفويج رسميا للسنة الثانية على التوالي، وذلك بناء على الأصوات المؤيدة للطرح في الاستطلاع الذي أطلقته الوزارة. 

وأشار شيهوب، اليوم ، في تصريحات صحفية، إلى أن نجاح هذه الخطوة يتطلب تحقيق شرطين أساسيين،الأول يتعلق بزمن الحصة المقدر بـ45 دقيقة حاليا، داعيا لضرورة تمديدها إلى ساعة كاملة لتمكين الأساتذة من إنجاز الوحدات المقررة بجميع عناصرها، بالإضافة إلى عدد الحصص المسندة للأساتذة، موضحا أن أساتذة الرياضيات والعلوم الإسلامية رفعوا شكاوى للوزارة بعد إثقال كاهلهم خلال السنة الدراسية المنقضية، وهو ما يحتاج إلى تسقيف الحجم الساعي المسند للأساتذة بـ 20 حصة على الأكثر، حيث قدر هذا الأخير في السنة الدراسية 2020-2021  بـ18 ساعة تدريس أسبوعيا  بالطور الثانوي، و 22 ساعة بالنسبة للطور المتوسط، و30 ساعة بالنسبة للابتدائي.

يذكر أن وزارة التربية الوطنية، كانت قد طرحت هذه في وقت سابق للاستفتاء عليها من طرف الأساتذة على مستوى الأرضية الرقمية، حيث أظهرت نتائج الاستفتاء ظهور أغلبية مؤيدة لاستمرار نظام التفويج خلال السنة الدراسية المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *