زيتوني: الحكومة المقبلة لن تكون حكومة توزيع “الغنائم”

قال الأمين العام للتجمع الديمقراطي، الطيب زيتوني، أن الحكومة القادمة ستكون حكومة قناعات وورشات، مشيرا إلى أنها ليست حكومة توزيع “الغنائم” بل حكومة كفاءات. 

وأشار زيتوني، عقب اللقاء الذي جمعه مع رئيس الجمهورية، في إطار المشاورات السياسية التي باشرها حول تشكيلة الحكومة، أن الرئيس تبون طلب منهم تقديم بعض الأسماء التي يرون أنها ستقدم الإضافة، مؤكدا في ذات السياق أن حزبه سيقدم للرئيس تبون، الأسماء في أقرب الآجال.

وأضاف الطيب زيتوني،  أنه تقاسم خلال هذا اللقاء “المثمر” مع الرئيس الكثير من الآراء، حيث تم التطرق إلى الانتخابات التشريعية التي كانت قد نظمت يوم 12 جوان الجاري، التي كانت محطة هامة في البناء المؤسساتي للدولة الجزائرية، حيث قال: “لقد قطعت هذه الانتخابات الشك باليقين، بتأكيدها على أن الدولة مستمرة وبأن مؤسساتها تبنى بالتدريج، من أجل الانتقال إلى جزائر جديدة، يسود فيها التحول الديمقراطي السلس”، مشيرا في ذات السياق أنه وبعد الانتهاء من الانتخابات فقد  “انتقل النقاش السياسي من الشارع إلى البرلمان الذي سيمكن الجبهة الوطنية من الاضطلاع بدورها في مسايرة عمل الحكومة الجديدة”.

وخلال هذا اللقاء، تم التطرق أيضا إلى الخريطة السياسية التي أعيد رسمها بعد هذه الانتخابات، مع ”إبراز الإيجابيات التي تميزت بها والتوقف عند النقائص المسجلة”، حيث أشار المسؤول الحزبي أن  “الطبقة السياسية الوطنية ملزمة بالمساهمة في إصلاح هذه النقائص وتثمين الايجابيات’، وهذا ما تفرزه الحكومة المقبلة ، التي قال أنها لن تكون حكومة توزيع الغنائم بل حكومة كفاءات، مشيرا في ذات الصدد أن حزبه لا يرى أن من أخذوا الأغلبية يستحقون حصتهم في توزيع الغنائم، مؤكدا إن المرحلة الجديدة تفرض تحدي جديد، كون الجزائر ستكون مقبلة على بناء اقتصاد قوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *