تجار سوق 8 ماي بباب الزوار يطالبون بإعادة تهيئته

صفية. ن

تشهد المقاطعة الإدارية للدار البيضاء في الفترة الأخيرة، عودة قوية للإجراءات الردعية المتعلقة بتنفيذ القانون ضد البنايات الفوضوية و الأسواق العشوائية التي تعرف إقبالا كبير من طرف المواطنين.

وعلى الرغم من الظروف الصعبة في المجال الاقتصادي والاجتماعي منذ إنتشار هذا الوباء حيث وجد الكثير من الشباب وأرباب الأسر في بطالة، ولم يجد هؤلاء من حل سواء اللجوء للنشاطات العشوائية على غرار وضع طاولات بالطرق والأماكن العمومية، حيث تحاول السلطات المحلية بالتنسيق مع قوات الشرطة وقف زحف هذه الأنشطة محاربة التجارة العشوائية على مستوى أحياء البلديات، إلا أن السؤال يبقى مطروح إلى متى يبقى الحال على وضعه هكذا الشرطة تطارد والتجار يحاولون من جديد.

وفي هذا الصدد، يعد السوق اليومي الكائن بحي 8 ماي 45، من أكبر الأسواق على مستوى العاصمة حيث تحصل على عقد امتياز سنة 2000 \ 2001 في عهدة احمد عڨون و استولى على الجهة الثانية عام 2005 \2006 في عهدة محمد بوناب بحجة تعويض التجار الأصليين للحي الذين يصل عددهم 44 تاجر عند تهديم محلاتهم، على أن يعوض لهم محلات في سوقه، لكن وللأسف لم يستطيع الوصول لمبتغاه ولم يتم قرار هدم السوق الأصلي التابع للبلدية لكنه اضاف الجهة الثانية ولم يستفد اي تاجر بسيط من 44 محل التي كانت سبب في إضافة الجهة الثانية بل نشأ أكثر من 120 محل و الواجهات التجارية استفاد  منها بعض الأشخاص عن طريق ” المحسوبية” بمبلغ 240.000 دج لمدة سنتين آنذاك، ولهذا يطالبون أغلبية تجار حي 08 ماي 45 من جميع السلطات التدخل في القضية والنظر إلى السوق اليومي مع طرح فكرة التوسعة لتغطية مطالب التجار الفوضويين وايجاد الحلول المناسبة لإدماجهم داخل هذا السوق.

وكما يطالب التجار من الوالي المنتدب للدار البيضاء و رئيسة بلدية باب الزوار، النظر في هذا السوق الذي أصبح يبدو على شكل بيوت قصديرية وادماجه في التهيئة العمرانية والاتصال بصاحبه لوضع استراتيجية جيدة لتوسعة هذا السوق من أجل تسوية التجار المهمشين وادماجهم لأن كلام الشارع أصبح لا يطاق لحد ان صاحب السوق يملك نفوذ حتى في تعيين الولاة على مستوى المقاطعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *