أكد أن الأرقام لا تعكس الواقع.. البروفيسور بركاني الوضع الوبائي خطير ولا نستبعد العودة للحجر الصحي 

 

حذر رئيس عمادة الأطباء الجزائريين البروفيسور، بقاط بركاني من خطورة الوضع الصحي في البلاد في ظل التراخي في الالتزام بالتدابير الوقائية ضد فيروس كورونا، محذرا من موجة ثالثة لكورونا التي بدأت بوادرها تظهر للعيان،لاسيما مع الارتفاع المتسارع في عدد الإصابات خلال الأسبوع الماضي، 

ولم يستبعد رئيس عمادة الأطباء الجزائريين البروفيسور بقاط بركاني في تصريح لأحد المواقع الإخبارية الخاصة إمكانية العودة للحجر الصحي بسبب تصاعد نسبة الإصابات بفيروس كورونا، مشيرا أن الوضع الوبائي في البلاد خطير ويتطلب إعادة النظر في إجراءات الوقاية، قائلا إن الأرقام المعلنة من قبل وزارة الصحة لا تعكس حقيقة الوضع خاصة وأن الإحصائيات المعلنة هي للوافدين فقط على المستشفيات بينما الرقم الحقيقي يتجاوز ذلك.

وحسب البروفيسور بقاط بركاني، فإن السلطات مطالبة بإعادة النظر في إجراءات الوقاية خاصة ما تعلق بفرض إلزامية الكمامة في الأماكن المغلقة و إجبارية احترام التباعد الاجتماعي، وتقديم ضمانات كافية للمواطنين من أجل أخذ اللقاح المضاد لكوفيد 19 قائلا :”وزارة الصحة فشلت في حملة التحسيس بأهمية التلقيح فهي لم تقدم ضمانات حول نجاعته الأمر الذي جعل حملة التلقيح الوطنية ضعيفة جدا مقارنة بدول الجوار. 

ولمواجهة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة،وضعت إدارة مستشفى مصطفى باشا الجامعي مخططا جديدا،حيث كشفت في بيان لها عن تخصيص 300 سرير لإستقبال مرضى كورونا موزعة على 11 مصلحة بذات المركز الإستشفائي. 

وجاء هذا القرار نظرا للارتفاع السريع للإصابات الجديدة وإثر الاجتماع العاجل تم قرار العودة لحالة التأهب القصوى في مستشفى.

وتم توزيع 300 سرير المخصصة لإستقبال المصابين بكورونا عبر المصالح التالية:مصلحة الأمراض الصدرية،مصلحة مرضى السكري، أمراض الجلد، أمراض الأعصاب، 

و للإشارة، فإن ما يزيد الوضع خطورة هو رفض بعض، المرضى الذهاب إلى المستشفيات تخوفا من البقاء فيها، فيما يفضل البعض الآخر الاعتماد على الطب البديل للتداوي عوض الخضوع للعلاج ،غير أنهم في آخر المطاف يجدون أنفسهم مجبرين على ارتياد المستشفيات، ولكن بعد تقدم الحالة المرضية أو فوات الأوان. 

كريمة قرطوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *