كاتب يمني يغازل الجمال الأمازيغيي بـ “لو كـانت لي قيثارة”

شهرزاد جواد


يضع الكاتب اليمني الشاب رشدي رائد المخلافي بين أيدي عشاق الرواية مولودا أدبيا بلسان عربي بعنوان” لو كانت لي قيتارة” يغازل من خلاله ويشيد بجمال المراة الأمازيغية ويوثق جانبا من حضارة الأمازيغ وخصالهم.
شهرزاد جواد
تجري أحداث رواية “لو كانت لي قيتارة” حول بحر وهو شاب من جنسية عربية استطاع أن يحصل على مقعد دراسي في إحدى الدول الأوروبية نتيجة لإصراره على تحقيق أحلامه وطموحاته وهو الذي ينتمي إلى وطن أنهكته الحروب، وأثناء تواجده بأوروبا يلتقي بفتاة تدعى وردة ذات أصول أمازيغية وهي بطلة الرواية، فيبدأ الكاتب في سرد اللقاء الذي جمعه بوردة ويسترسل في مغازلة جمالها وحسنها ويبدي إعجابه بحضارة الأمازيغ وخصالهم.
تحتوي الرواية علـى عدد من الرسائل الأدبيـة الرومنسية والحزينة وهذه الرسائل تصف طابع وجداني عميق يستهوي القارئ ويدفعه إلـى الاقتباس من الرواية وتحمله إلـى المطالبة بالمزيد من الصفحات والمزيد من الرسائل. وأثناء قراءة الرواية يفهم القارئ أن الكاتب العربي لم يلتقي من قبل بفتاة أمازيغية ولا يعرف عن حضارة الامازيغ شيئا حيث نجده يقول ” تلك هي المرة الأولى التي ألتقي بفتاة أمازيغية، لم أكـن سابق عِـلمٍ بالأمازيغ أو بحضارتهم وجمالهم حــتى صادفت سفيرة حسنهم وأخلاقهم، لم أكـن قد رأيـت بهـاء ردائهم حتـى أشـرقت ذات صباح تشق طريقـها من منتصف الفصـل نحـو كرسيها، ممشوقة القامة والقـوام، مرفوعة الهامة، ممسـكة بطرف ثوبهـا كي لا تتعـثر خطواتها النرجسية، تتمـايل بلطف مبالغ وكأنهـا تخشى علـى الأرض وطـأة قدميها. كـانت تتبخـتر بروبهـا المنسوج بقمـاش لا يتناسب إلا ونعومة جسدها القطني، وضعـت على ذلك الروب ألـوان اخـتيرت بعـناية لتعـكس عراقـة حضارتهـا وحـداثـة فكـرها.
ويردد الكاتب في وصفه لسحر جمال وردة قائلا” فاتنة تلك الأمازيغيـة بالقدر الذي يكفي لإغواء طيـرٍ وإخراجه عن سربه، فتنتها كافيـه لأسر قلبٍ بنظرة واحـدة، لقتل حـزناً بأبتـسامة عابرة، لتضميد جرحٍ بملامحها الهادئة.”
وحسب ما أدلى به الكاتب لاصوات فالجمال الأمازيغي فائض ويستحق التغزل به إلا أننا نلاحظ قلة من كتبوا وهو مادفعه لكتابة الرواية.

وفي السياق ذاته قال الكاتب إن الرواية حصلت على العديد من الوعود وأبرزها كان من دكاترة أدب جزائريين بطرح هذه الرواية علـى طلبة الأدب الجزائريين لدراستهـا كرسالة ماجستير في الأدب وأسلوب السرد اليمني.
رشدي رائد المخلافي طالب يمني مقيم بالجزائر يزاول دراسته في مرحلة الماستر، بجامعة باتنة 02 تخصص هندسة المعدات الطبية، كاتب رواية ( لو كانت لي قيثارة ). شارك في العديد من النشاطات الثقافية التي أقيمت في الجزائر، ومثل الطلبة الأجانب في باتنة لعامين متتالين في جانب الأنشطة الثقافية، شارك كممثل في في المهرجان الوطني للفيلم القصير،له عدة سيناريوهات لأفلام قصيرة واثنان منهم قيد التصوير ، مشارك في ثلاثة كتب جامعة تضم العديد من الكتاب الجزائريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *