زيتوني: مسؤولون في الدولة وأحزاب سياسية سعوا لتكسير قوة الجيش
- قال أن فلول العصابة مازالت تستغل أموال المواطنين
أكد الأمين العام لحزب التجمع الديمقراطي، الطيب زيتوني، أن الجزائر عرفت عدة محاولات لكسر قوة الجيش و مؤسساتها الاستخباراتية، في ظل حفاظها على أمن واستقرار البلاد، لأن ذلك -حسب زيتوني- يزعج المستعمر القديم وكل من لا يحب الجزائر.
وأضاف زيتوني، اليوم الثلاثاء، خلال التجمع الذي نظمه بولاية ميلة، في إطار حملته الانتخابية، أن هناك بعض الابواق كانت تترأس و تتبوأ مسؤوليات في الدولة ومناصب رسمية، و حتى أحزاب سياسية -في إشارة منه للأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني- تكالبت و سعت لتكسير المؤسسة العسكرية و المساس بسيادتها خاصة في العشرية السوداء.
وتابع أن تلك المحاولات نتاج علمهم أن الدول المنهارة هي التي كُسرت مؤسستها العسكرية والأمنية، على غرار ما حدث مع ليبيا، والسودان، مضيفا في ذات السياق، أن الجيش استعصى عليهم، وجيشنا واقف و قوي بمؤسساته الأمنية و واقف مع الشعب الجزائري وماشي مع مواطنيه.. “الجيش حافظ على الحراك المبارك لمدة سنتين و منع الاختراق عنه وآمنه بكل الطرق.”
وفي حديثه عن حزب “الأرندي” قال زيتوني أن الحزب أريد له من بعد عبد الحق بن حمودة وعبد القادر بن صالح أن يخدم زمرا معينة فاصبح بدون برنامج ، إلا أنه سيعيد نفسه لسكته الحقيقة و الصحيحة وهي خدمة الشعب والدولة الجزائرية، وببرنامج ومهمة تنموية وسيشارك في التنمية المحلية، معتبرا إحتضان “الارندي” هو بمثابة إحتضان للثورة التحريرية المباركة.
وأشار في هذا السياق أن فلول العصابة مازالت تستغل أموال المواطنين من خلال المنتخبين المحليين، فكيف نفسر معاناة ولاة مثل ميلة في كل الميادين رغم توفرها على كل إمكانيات التنمية المحلية.
ووعد زيتوني بالمناسبة على إبراز دور التنمية المحلية، باعتبار أن “الأرندي” إتخذ من التنمية كركيزة أساسية للحزب، قائلا كيف يسير المواطنون شؤونهم المحلية بأنفسهم بدل تحويل الخيرات المحلية إلى السلطات المركزية وهي وزارتي الداخلية والمالية.
كما وعد الأمين العام لحزب التجمع الديمقراطي، بإزالة ما وصفه بـالنظرة الاحتقارية للمنتخب المحلي وحصر نشاطه وصلاحياته في أعمال النظافة والإنارة، موضحا أن حصر التنمية بيد الولاة لم يثمر لأنهم ذوي تكوين إداري تقني ضمن المدرسة الوطنية للإدارة بعيدا عن التنمية المحلية.

