جيلالي سفيان يهاجم من يريدون التغيير ويتهربون من الحوار مع السلطة

خالد بوفكان  

كشف رئيس حزب جيل جديد، سفيان جيلالي، أن حزبه قرر المشاركة في الإنتخابات التشريعية المقبلة، والمقررة في  الـ12 جوان المقبل بعد استكمال جمع التوقيعات المطلوبة.

وقال  جيلالي سفيان، في ندوة صحفية عقدها أمس، بمقر الحزب، في زرالدة، أن حزبه يؤسس قراراته بكل مسؤولية و روح استقلالية أمام ما يجري من تحديات في الوطن، مشيرا إلى أن حزب جيل جديد تحمل المسؤولية لرفع راية المعارضة الحقيقة ودخول المعترك السياسي، وراية الحراك و الدفاع عن الخط الديمقراطي وعلى حداثة الدولة الجزائرية، مؤكدا أن حزبه جاء من قلب الحراك، وقرار مشاركته في التشريعيات المقبلة جاء من هذا المنطلق، وأضاف..”سنكون ممثلا أساسيا للتيار الديمقراطي الذي جاء من قبل الحراك الشعبي ومعارضة النظام السابق.”

وهاجم رئيس حزب جيل جديد، من يهربون من مسؤولية الحوار مع السلطة ويطلبون التغيير دون أي اقتراحات ملموسة، مشيرا إلى أن هذه الفئة  و مازالت موجودة في الحراك، وتابع في هذا السياق “هؤلاء أصبحوا بوعيهم أو دون وعيهم حلفاء موضوعيين للنظام السابق ويساعدونه على العودة.” في إشارة منه إلى أن “الأحزاب البوتفليقية” -حسبه- ستستغل فراغ الساحة السياسية لتعود بقوة في الانتخابات القادمة محذرا من هيمنة التيار الوطني الموالي للنظام السابق و التيار الإسلامي على المشهد السياسي والتنافس على التشريعات في ظل انسحاب التيار الديمقراطي، مؤكدا أن هناك رأي عام مبعثر، وهناك من عنده رغبة في الخروج من الأزمة الحالية، وهناك من يحارب ويستغل الشباب بلا خجل من أجل تهديد أمن البلاد.

ورغم اعترافه بعدم وجود دولة ديمقراطية حقيقية وعدالة مستقلة، غير أن جيلالي سفيان أكد أن الوصول إلى ذلك يتطلب مسارا سياسيا والرجوع إلى الشرعية عبر الإنتخابات، حيث ذكر بالاقتراح الذي خرج به حزبه في مارس 2019 الذي كان عبارة عن خذة طريق، قال فيها يجب الرجوع إلى الصندوق نهائيا مع التحضير له كل الظروف اللازمة التي تصفى عليه الشرعية، لإعطاء الكلمة الفاصلة للشعب، مضيفا أنه كان لابد من اغتنام الفرصة بعد ذهاب النظام السابق.

من جهة أخرى، تحدث جيلالي سفيان عن منطقة معروفة بحسها الديمقراطي “ويقصد على الأرجح ولايات: تيزي وزو، بجاية”، دون أن يذكرها، دعاها لأن “تكرس نخبتها وسياسيوها العمل والفكر الديمقراطي في الميدان، وأن يُتِيحوا للناس خيار المشاركة في التشريعيات أو المقاطعة، ما يعني أن يحترموا المواطنين، كل بموقفه، فمن يريد أن يقاطع من حقه أن يدافع على موقفه، ومن يريد أن يصوت يجب احترامه”.

على صعيد آخر،نبه جيلالي سفيان استنادا إلى معطيات قال إنه يملكها من محاولات لدفع الخارج للتدخل في الشأن الداخلي من قبل جهات معارضة ترفع شعار القطيعة مع النظام وتستعمل الشباب بدون أي خجل وبكل جرأة  لإتخاذ مواقف تهدد أمن البلاد، مؤكدا أن  البعض يدافع عن بعض الدول  الأجنبية ومواقفها المعادية للجزائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *