بعجي “يضرب تحت الحزام “ويحاول تصفية خصومه

أعلنت الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، ابو الفضل بعجي، عن قرار يتضمن إلغاء تعيين محمد ناصر فراح في المكتب السياسي، وتجميد عضويته في حزب “الأفلان”، في خطة مضادة لمحاولة تصفية خصومه الذين يطالبون برحيل من الأمانة العامة للحزب.

وجاءت هذه الخطوة، بعد أن قام  عشرات المناضلين في جبهة التحرير الوطني  بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الحزب في الجزائر العاصمة، يطالبون برحيل الأمين العام للحزب أبو الفضل بعجي وسحب الثقة منه في دورة طارئة للجنة المركزية  والتحضير للمؤتمر الحادي عشر، حيث شرعوا في في جمع توقيعات أعضاء اللجنة المركزية للمطالبة بعقد دورة طارئة لسحب الثقة منه.

كما  اتهم المناضلون الذين كان من بينهم أعضاء في اللجنة المركزية، و النائبة السابقة  نبيلة بن بولعيد، ابنة الشهيد مصطفى بن بولعيد،  بعجي بتأزيم الأوضاع في الحزب والانفراد بالقرار، وتهميش المناضلين، وحملوه مسؤولية تراجع نتائج الحزب في تشريعيات 12 جوان مقارنة بالعهدة التشريعية السابقة، كما اعتبروا أن بعجي عرض الحزب للتواجد في وضع غير قانوني في ظل تأخر آجال عقد المؤتمر.  

وتأخرت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني في عقد المؤتمر 11  وهو ما يستند له المعارضون لاتهام بعجي برفض تطبيق القانون الأساسي للحزب في حين يتحجج الأمين العام للحزب العتيد بمصادقة أعضاء اللجنة المركزية على لائحة أجل من خلالها المؤتمر 11 إلى ما بعد الانتخابات المحلية.

تجدر الإشارة إلى أن سيناريو الإطاحة ببعجي ليس وليد اليوم، حيث سبق وأن قام معارضو الأمين العام للحزب بتنظيم وقفات احتجاجية مماثلة شهر مارس المنصرم، تنديدا بالوضعية التي آل إليها الحزب في ظل التراجع الملحوظ في شعبيته، ويواجه بعجي معارضة من قيادات سابقة بعضها محسوبة على الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم بالإضافة إلى أعضاء في مجلس الأمة ونواب سابقين في المجلس الشعبي وعددا من أعضاء اللجنة المركزية، حيث بدأ خصومه منذ أسابيع في التنسيق للإطاحة به من المنصب الذي وصله سنة 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *