نحو تشديد إجراءات الحصول على رخصة السياقة للحد من حوادث المرور 

  📌  إدراج قانون السلامة المرورية في المقررات الدراسية 

أكد رئيس مكتب الجمعية الوطنية للوقاية من حوادث المرور بالعاصمة، موسى صالح،  أن الارتفاع الكبير المسجل في حوادث المرور، خلال السنة الجارية يستدعي دق ناقوس الخطر، داعيا إلى ضرورة تكاتف الجهود للحد من هذه الظاهرة التي تفاقمت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة.

وأشار موسى صالح، اليوم الأحد، في حديثه للقناة الإذاعية الأولى، إلى أن الارتفاع المسجل في حوادث المرور خلال هذه السنة، بلغ 46 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية، أي بمعدل 10 آلاف حادث، وهو الأمر الذي يدعو حسب ذات المتحدث إلى ضرورة إعادة النظر في المنظومة المرورية بأكملها، عبر تحيين شروط الحصول على رخصة السياقة، من خلال رفع سن الحصول على رخصة السياقة إلى سن الـ21 سنة  لصنف ب، و26 سنة بالنسبة للوزن الثقيل، مضيفا ان اغلب الحوادث يتسبب فيها شباب بين سني 18 و29 عاما. 

وأضاف ذات المتحدث، أن من الأمور التي يمكن اعتمادها للحد من الظاهرة التكثيف من الحملات التحسيسية، مشيرا إلى أن جمعيته سطرت برنامجا على مدار العام للتحسيس والتوعية من حوادث المرور، داعيا في الوقت ذاته إلى اعادة النظر في طرق التوعية والتحسيس أيضا، مشيرا إلى  أن الطرق التحسيسية التقليدية لا تؤتي ثمارها إلا نادرا كما أن الاستجابة لها غالبا ما تكون استجابة ظرفية.

واقترح رئيس  مكتب العاصمة للجمعية ادراج قانون المرور ضمن المقرر الدراسي في الأطوار التعليمية الثلاثة، وتشديد إجراءات الحصول على رخصة السياقة، مشيرا في ذات الصدد أن  ثقافة التبليغ  تساعد في خفض 10 بالمئة من حوادث المرور، فعند ملاحظة شخص متهور في الطرقات يجب التبليغ عنه عبر الأرقام الخضراء لمختلف أسلاك الأمن، مضيفا أن يجب الإكثار من الرادارات وعلى السائقين أخذ الحيطة و الحذر في  المنعرجات الخطيرة، معتبرا أن العامل البشري يبقى السبب الرئيسي لحوادث المرور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *