في روايته الجديدة “الماضي يعود غدا” ٫٫الروائي العربي بوزيان يصنع من الخيال واقعا ويسافر بالماضي الى الحاضر

شهرزاد جواد


يمتع الكاتب والروائي الشاب العربي بوزيان قراءه في قالب أدبي إبداعي من نسج الخيال،  يعود فيه الماضي ليغدوا حاضرا من خلال نصوص روايته الجديدة الماضي يعود غدا”  يشبهه الكاتب  برحلة من سافروا الى البرزخ والتقوا أنبياء ورسل وقادة حروب وحاوروهم ثم عادوا ليرووا لنا قصص رحلتهم.

ستصدر الرواية عن دار “أدليس” للنشر والتوزيع في الأيام القليلة القادمة، ويشكل الخيال فيها أسلوبا يتضمن رسائل ومعان أراد الكاتب إيصالها للقاريء وتضمينها بين سطور الرواية التي تدور أحداثها  بين مدينة باب الزوار الجزائر العاصمة ومدينة الونشريس الأشم،  ولدت الحكاية واختيرت لها بطلة تحت اسم خديجة، الصبية التي تربت في بيئة متشددة تحكمها الأعراف والعادات والتقاليد البالية، في قبيلة تحفظت باسمها الحكاية قبل أن يهرب بها والدها واختارها حين خيّره أعيان القبيلة بينها وبينهم، وجدت خديجة رفيقة لها تحت اسم سيرين وتعلمتا القرآن الكريم على يد الشيخ عبد الجليل في مسجد الحي، وانتقلتا إلى المتوسطة مع بعض وحصدتا الكثير من الجوائز والتكريمات نظير حصولهما على أفضل النتائج، بعد الانتقال إلى الثانوية، لعب القدر لعبته وغيّر مجرى الحكاية، بعد عشرين سنة عاد الماضي من جديد، ماذا حدث وكيف عاد الماضي!! وحده النّص من يجيب عن الأسئلة.

وفي حديث لنا مع صاحب الرواية تحدث قائلا “قد يتساءل البعض، كيف للماضي أن يعود! وغدا بالضبط! وبأي حق يفعل ذلك!! بداية هناك من سافروا إلى البرزخ والتقوا أنبياء ورسل وفلاسفة وقادة حرب كهتلر مثلاً وحاوروهم وتناقشوا معهم وعادوا إلى الفانية بعد رحلة شاقّة، ثمّ خطت لنا أناملهم قصصا وروايات صوّروا لنا فيها ما عاشوه في البرزخ: هل حدث هذا بالفعل وكيف؟ طبعا لا، لكن المبدع يصنع للقارئ من الخيال واقعا، مع أنّني لست مبدعا ولا أملك من الحس الإبداعي إلا القليل.

مضيفا “يحدث وأن يلتقي الإنسان بماضيه في أي زاوية من زوايا هذا العالم ربما في موقف نفسه عاشه قبل عشرين سنة فتعود به اللحظة كما لو أنه يعيش الماضي، ربما أغنية أو شخص ما، كان القدر قد فرقهم، ونفس القدر جمعهم بعد حين، قد ننسى ماضينا أو نتناساه لكن سلنتقي به يوما ما في لحظة ما”. 

العربي بوزيان من مواليد 1983 “تيسمسيلت”مؤلّف وقاصّ ومدوّن نشرت له نصوص وحوارات في عدّة جرائد ومجلات وطنية وعربية. 

شارك في عدة معارض وملتقيات وطنية، والمعرض الدولي للكتاب 2019 بروايته في قلبي أنثى أمازيغية.

شارك في المعرض الوطني للكتاب الجزائر العاصمة، مارس ألفين وواحد وعشرين رواية “في قلبي أنثى أمازيغية” مع “دار دروب للنشر والتوزيع”، المجموعة القصصية “الخمار الأسود” مع “دار المثقف للنشر والتوزيع”. 

حائز على المرتبة الثّانية في مسابقة “سلطان الحرف” الّتي نظّمت من طرف الجمعية الثّقافية “تيسمسيلت تقرأ” في موسمها الثاني ألفين وعشرين.، له أعمال أدبية نذكر منها ،في قلبي أنثى أمازيغية ، مجموعة قصصية تحت عنوان “نزيف الذاكرة” صدرت سنة ألفين وعشرين عن دار يوتوبيا للنشر والتوزيع. 

نزيف الذّاكرة ،مجموعة قصصية تحت اسم الخمار الأسود صدرت سنة ألفين وعشرين عن دار المثقف للنشر والتوزيع. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *