أعضاء الأفافاس يطالبون بتسهيل إجراءات إستيراد مكثفات الأكسجين
طالب أعضاء مجلس الأمة لجبهة القوى الاشتراكية، الوزير الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان، بتسهيل إجراءات إدخال مكثفات الأكسجين والمواد الصيدلانية وشبه الصيدلانية الضرورية لمواجهة وباء كوفيد 19.
ودعا الأعضاء الأربعة للأفافاس في مجلس الأمة، في مراسلة مستعجلة إلى الوزير الأول، في مراسلة رفعوها للوزير الأول، باتخاذ إجراءات مستعجلة لرفع القيود البيروقراطية وتسهيل ومرافقة عمليات التضامن والتآزر التي أطلقها الجزائريون عبر مختلف الولايات والجالية في الخارج، في ظل الارتفاع الكبير في حالات الإصابات وحالات الوفيات والنقص الفادح في الأكسجين الصحي، و المستلزمات الضرورية للإنعاش والكثير من المواد الصيدلانية وشبه الصيدلانية، بحسبهم.
وأشارت المراسلة، إلى إن هذه الهبات التضامنية بينت مرة أخرى روح التآزر والتعاون والتكافل والمسؤولية التي يتحلى بها الجزائريين والجزائريات في كافة مناطق الوطن وفي المهجر، والذين تحركوا بشكل جماعي وكشخص واحد من أجل مساعدة السلك الطبي وشبه الطبي ومساعدة المرضى وعائلاتهم الذين يواجهون الوباء تحت ضغط وقلق غير مسبوقين.
وأشار أعضاء كتلة الأفافاس، أنهم يحاولون جاهدين على الصعيد الوطني والمحلي مع المنتخبين في المجالس المحلية ومع الحركة الجمعوية والمتعاملين الاقتصاديين والخيرين في داخل الوطن وخارجه من أجل التكفل بالمرضى والمساهمة في عمليات التضامن الوطني، مؤكدين أن هذه المرحلة تستلزم روح المسؤولية و تجند كافة الطاقات الحية في المجتمع لمواجهة ومجابهة هذا الوباء ولإنقاذ أرواح المواطنين.
كما دعوا وزارة الصحة لاتخاذ كل الإجراءات من أجل تهيئة وتجهيز وتسخير عدد أكبر من المؤسسات الصحية العامة والخاصة والمؤسسات العمومية الأخرى وتحويلها إلى مستشفيات متخصصة للتكفل بمرضى الكوفيد واستخدامها لإنقاذ الأرواح البشرية.
من جهة ثانية دعوا وزارة النقل لتنظيم جسور جوية وتجنيد تسخير الأسطول الجوي من أجل الإسراع في استيراد كل المستلزمات الضرورية في أقرب وقت ممكن، لأن الوباء لا ينتظر و إنقاذ الأرواح البشرية هي أهم من كل الحسابات الأخرى.
وطالب أعضاء مجلس الأمة الوزير الأول استعجال الرد واتخاذ الإجراءات الضرورية نظرا لضيق الوقت و لمسابقة الزمن لإنقاذ الأرواح، مضيفين أن أي تهاون أو تأخر في توفير الإمكانيات واتخاذ الإجراءات الضرورية للتصدي للوباء وإنقاذ حياة الجزائريات والجزائريين، لأن الوضع خطير لا يتحمل التأخير وتداعياته قد تتعقد أكثر.

