على خلفية ماتم تداوله بخصوص ندرة الفرينة .. مجمع “أقروديف” يرد على الشائعات ويعتبرها “مشينة”

ردت نقابة شركة مجمع “أقروديف” على الشائعات التي جاءت من طرف رئيس الاتحادية الوطنية للخبازين، والذي اتهم مجمع “أقروديف” بفرض عراقيل إدارية على الخبازين والتسبب في أزمة الفرينة واصفا إياها بالكاذبة.

واستنكر المجمع، في بيان له، السلوك الذي وصفته “بالمشين” من طرف الاتحادية الوطنية للخبازين، متهمة إياها بضرب مصداقية المؤسسة العمومية وعمالها وزعزعة استقرار السوق الوطنية للخبز وزرع البلبلة لأغراض شخصية وخدمة جهات معينة.

وأشارت النقابة، إلى وجود تناقض في أقوال رئيس اتحادية الخبازين الذي اتهم مجمع “أقروديف” بتسببه في أزمة مادة الفرينة ثم يعيد القول أنها لا تشكل أي ندرة ومتوفرة في السوق، حيث أكد المجمع في هذا الشأن، أنه يغطي السوق الوطنية بمادة الفرينة بنسبة 15 بالمئة، بينما تتقاسم المطاحن الخاصة نسبة 85 بالمئة، متسائلا عن سبب الهجوم على مجمع “أقروديف” دون غيره، مشيرا إلى أن عمال المجمع مجندين من أجل ضمان المنتوج في كل ربوع الوطن وفي مختلف الظروف.

وأكد المجمع في بيانه، أن أغلب منتوج مادة الفرينة معلب في أكياس 50 كغ تلبية لرغبات الخبازين بصفة عادية و بثمن وجودة تنافسية من أجل استقرار السوق والأمن الغذائي، على عكس ماتم الترويج له، حيث أصرت نقابة مجمع “أقروديف” الاحتفاظ بحقها في المتابعة القضائية ضد من وصفتهم أنهم يلعبون بمصير 6 آلاف عائلة وضرب مصالح القطاع العمومي.

وفيما يخص اتهام رئيس اتحادية الخبازين لمجمع “أقروديف” بالبيروقراطية، رد أمين عام نقابة المجمع بأن هذا الاتهام يضر بسمعة المجمع إطارات وعمال، مشيرا إلى أن 12 وثيقة لملف الخبازين لا أساس لها من الصحة فالوثائق المطلوبة كلها منصوص عليها في القانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *