الدكتور أبو الفضل محمد بهلولي الخبير في القانون الدولي والشؤون الوطنية “لأصوات”: “العدوان على لبنان جاء بعد صدور قرار الجمعية العامة الذي يقر بوجود احتلال غير شرعي من اسرائيل”

“لابد من تجميد وتعليق عضوية الكيان الصهيوني لعدم امتثاله للقرارات الدولية و لمخالفته ميثاق الامم المتحدة”

قال الدكتور أبو الفضل محمد بهلولي الخبير في القانون الدولي والشؤون الوطنية إن العدوان على لبنان من قبل الصهاينة وعلى سيادتها جاء بعد صدور قرار الجمعية العامة، الذي يؤكد الرأي الإستشاري لمحكمة العدل الدولية بأن الاحتلال الصهيوني غير شرعي.

رحمة حيقون

وأضاف في تصريح لجريدة أصوات ان قرار الجمعية العام التاريخي والذي صادقت عليه معظم دول العالم الذي يقر بوجود احتلال غير غير شرعي من قبل الكيان الصهيوني، كذلك ضرورة انهاء هذا الاحتلال، كذلك القرار يلزم تعويضات الإحتلال الصهيوني للشعب الفلسطيني تعويضات للاشخاص الطبيعية ولاشخاص المعنوية وهذا القرار تاريخي والشيء الاساسي هو ان القرار يحمل في طياته عقوبات اقتصادية وسياسية على الكيان الصهيوني.

و اردف أن القرار جعل من الكيان الصهيوني يعمل

على رد فعل متمثلة في المساس بسيادة لبنان, كذلك يريد ان يوصل رسالة انه لا يبالي لا بالمجتمع الدولي ولا بالامم المتحدة ولا بقرارات الجمعية العامة بمعنى ان الكيان الصهيوني فوق الامم المتحدة وفوق القانون الدولي وفوق الشرعية الدولية ان يريد ان يوصل هذه الرسالة لكن المجتمع الدولي اوقف الكيان الصهيوني ولو من ناحية القانون الدولي، بمعنى ان الجمعية العامة اوصلت كذلك رسالة ان القانون الدولي يعتبر ما يحدث في فلسطين غير قانوني وغير شرعي، ويلزم كذلك الدول بعدم الاعتراف بالاحتلال وعدم مساعدة الاحتلال، هذا ما جعل الكيان الصهيوني يثور وينه بهاد الطريقة العدوانية، يضيف متحدث أصوات .

واعتبر أيضا أن العدوان على لبنان لاسيما الجنوب وبالضبط لحزب الله هو بمثابة قاعدة خلفية لحركة حماس. كذلك يعد تهديد امني و اللاستقرار الامني في المنطقة، وبذلك يريد ان يقوم بضرب الشرعية الدولية فيما يعرف بالخط الازرق. الذي وضعته الامم المتحدة وهذا واضح. و اعتقد الدكتور أبو الفضل محمد بهلولي الخبير ان الكيان الصهيوني اليوم يفكر في اجتياح بري. الا ان الكيان الصهيوني لديه ضغوطات كبيرة. لاسيما من الولايات المتحدة، لذلك ربما سيكون اجتياح بري.

و أشار متحدث أصوات إلى تحرك الجزائر التي

طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن تدرس من خلالها قضية لبنان والكثير من الدول رفضوا ما يسمى بالمساس بالسيادة الإقليمية لدولة لبنان و ان الكيان الصهيوني تعالى هو فوق الامم المتحدة وفوق القانون الدولي ولا يبالي بالمجتمع الدولي وهذا سوف يطرح عند التساؤلات انه اصبح اليوم من الضروري على الامم المتحدة ان توقف الافعال الغير المشروعة للكيان الصهيوني من خلال عزله من قبل المجتمع الدولي عن طريق آلية العقوبات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية بقطع العلاقات كذلك يصبح الكيان الصهيوني كيان غير مرغوب فيه في الامم المتحدة وفي العالم، وبذلك يمكن تجميد وتعليق عضوية الكيان الصهيوني اولا لعدم امتثاله للقرارات الدولية وتأمين لمخالفته ميثاق الامم المتحدة الذي ينص على الامن والسلم الدولي واعتقد ان هذا هو الاتجاه الممكن الذي يمكن للامم المتحدة ان تمارسه ضد الكيان الصهيوني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *