الشروع في التحضير الاستباقي لحملة الحرث والبذر لموسم الحبوب المقبل
تأجيل تسديد قرض “الرفيق” للفلاحين المتضررين من الجفاف
برنامج جديد للسقي الكلي في الجنوب
كشف مدير ضبط وتنمية الإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، مسعود بن دريدي، أن الوزارة شرعت في التحضير الاستباقي لحملة الحرث والبذر لموسم الحبوب المقبل، تحسبا لإمكانية الهطول المبكر للأمطار، وذلك من خلال تعزيز إجراءات الدعم للفلاحين وتوفير البذور المعالجة والأسمدة.
وأوضح دريدي لوأج، أنه تقرر أيضا اختزال وتبسيط عدة إجراءات وتعزيز عمليات الدعم للفلاحين، حيث تسمح هذه الإجراءات بتقديم موعد الشروع في عمليات البذر من شهر أكتوبر إلى سبتمبر المقبل، وهو الأمر الذي كانت قد أشارت إليه الوزارة سابقا، حيث وجهت في شهر جويلية الماضي تعليمة لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة، والديوان المهني للحبوب، والغرف الفلاحية، ومديريات الفلاحة عبر كل الولايات المعنية، تحثهم على الشروع في التحضير لحملة الحرث والبذر، من خلال توفير كل الظروف الملائمة لإنجاحها، من خلال جملة من إجراءات الدعم تم اتخاذها في هذا الشأن، وفي مقدمتها تأجيل تسديد قرض “الرفيق” من طرف الفلاحين زبائن بنك الفلاحة والتنمية الريفية “بدر”، الذين تضرروا من الجفاف في بعض المناطق ولم يحققوا مردودية تمكنهم من استئناف نشاطهم خلال الموسم الجاري.
من جهة أخرى, أكد المسؤول أن الوزارة ستعتمد خلال الموسم الحالي برنامجا لتعزيز السقي “الكلي” لتطوير زراعة الحبوب في الجنوب والسقي “التكميلي” في الشمال من خلال الاعتماد أكثر على وسائل السقي، التي عرفت مؤخرا إقبالا عليها من طرف الفلاحين في ظل حالة الجفاف التي ميزت السنة الجارية، حيث عمل القطاع على تعديل كيفية الدعم المالي بالنسبة لإنجاز أحواض الري أو اقتناء أجهزة السقي التكميلي، وذلك من خلال الاعتماد على سعر السوق كسعر مرجعي للأجهزة والعتاد وليس وفق نسب محددة كما كان يتم العمل به في السابق.
وفيما يتعلق بالعتاد، أكد بن دريدي انه متوفر حاليا بحيث تحصلت كل ولاية على حصتها، كما سيتحصل الفلاحون على تعويضات بنسبة 35 بالمائة تمنح من طرف الدولة عند اقتناء الجرارات، وعتاد المرافقة والمعالجة، حيث تمنح الوزارة -حسب ذات المتحدث- حصة من الجرارات وعتاد المرافقة لمديريات المصالح الفلاحية، بالتعاون مع مؤسسة تسويق العتاد الفلاحي.
وبخصوص البذور، وجهت تعليمات بوجوب توجيه البذور عند الحصاد مباشرة لمعالجتها ووزنها، لتكون جاهزة لمنحها للفلاحين في أقرب وقت، مع توفير الكميات الكافية من أسمدة العمق (الفوسفاتية) وأسمدة السطح (الآزوتية) للفلاحين مع تقديم دعم مالي عند اقتنائها بنسبة 20 بالمائة من سعرها.

