أكدوا أنها تتعرض إلى مؤامرات صهيونية متابعون.. الجزائر تدفع ثمن مواقفها المشرفة..
يرى متابعون للشأن الداخلي في البلاد أن الجزائر اليوم تدفع ثمن مواقفها الثابتة والمشرفة من القضايا العادلة في العالم والمحيط الإقليمي،لاسيما وقوفها في وجه الكيان الصهيوني ومطالبتها الدول الأفريقية بسحب العضوية منه كمراقب في الاتحاد الأفريقي، على خلاف العديد من الدول العربية التي خانت القضية الفلسطينية وهرولت إلى التطبيع معه خدمة لمصالحها وتنفيذا لأجندات أجنبية وعلى رأسها نظام المخزن، بعد عجزه في إيجاد حليف في قضية الصحراء الغربية.
بالإضافة إلى ذلك استغلال المتربصين باستقرار الجزائر للمنظمتين الإرهابيتين ” الماك” و”رشاد” اللتان تسعيان بدورهما إلى ضرب الوحدة الوطنية وتفرقة أبناء الشعب الواحد، الذي رغم المؤامرت و المحن التي يمر بها لم يترك مجالا للمفسدين لتنفيذ مخططاتهم الجهنمية وبرهن ككل مرة أن المساس بالوحدة الوطنية خط أحمر،ويتجلى ذلك من خلال الهبات التضامنية للمواطنين من مختلف ربوع الوطن مع إخوانهم الذين يواجهون الحرائق، التي تشير التحقيقات إلى وقوف الحركتين الإرهابيتين وراءها، كما أشار إليه الرئيس تبون خلال كلمته الأخيرة التي وجهها للشعب الجزائري والذي وضح من خلالها الإجراءات والقرارات المتخذة من قبل الدولة من أجل التصدي للحرائق و إيقاف المتسببين في إشعالها وكذا المتورطين في اغتيال الشاب جمال بن سماعيل غدرا بهدف خلق الفتنة بين أبناء الشعب الواحد واللعب على وتر الهوية لإدخال البلاد في حرب أهلية، غير أن الشعب فوت عليهم الفرصة، لاسيما بعد تضامنه مع أهل الشاب المغدور وتبرئه من القتلة، مع رفض والد بن سماعيل استغلال قضية ابنه لخلق الفتنة.
من جهته، أكد السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة،منذ أيام قليلة في كلمته التي ألقاها بمناسبة إشرافه على تنصيب العميد يحيى علي والحاج قائدا للدرك الوطني، أن الجزائر تتعرض إلى مؤامرات خطيرة من قبل بعض الدول التي أضحى يزعجها استقرار الجزائر ومواقفها إزاء القضايا الدولية والإقليمية، مشيرا إلى أن “الجيش سيعرف كيف يتصدى لكل الذين يكيدون للوطن، ويتربصون به السوء، مسنودًا في هذه المهمة السامية بالشعب الجزائري الأبي”.
وأوضح الفريق شنقريحة في كلمة توجيهية أمام إطارات ومستخدمي الدرك الوطني، أن المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد الجزائر والمكائد، التي تدبر ضد شعبها، والتي لطالما حذرنا منها في العديد من المناسبات، ليست من نسج الخيال، كما يدعي بعض المشككين، بل هي حقيقة واقعة أصبحت ظاهرة للعيان”.
وتابع رئيس أركان الجيش يقول، إن هذه المؤامرات “يدرك خلفياتها العام والخاص، وما الحملة المسعورة المركزة الموجهة ضد بلادنا وجيشها، على منابر بعض وسائل الإعلام الأجنبية، وفي شبكات التواصل الاجتماعي، إلا الجزء القليل البارز من هذه الحرب القذرة المعلنة ضد الجزائر، انتقامًا منها على مواقفها المبدئية تجاه القضايا العادلة، وغيرتها على سيادتها الوطنية، وقرارها الحرّ الذي يأبى الخضوع والخنوع”.
من جهتها،دعت مختلف التنظيمات الحزبية المواطنين إلى التحلي باليقظة والمساهمة في إفشال المؤامرات القذرة التي تحاك ضد بلادنا حفاظا على الوحدة الوطنية التي تعتبر خط أحمر، مؤكدة أن الحرائق التي تشهدها البلاد تقف وراءها أياد اجرامية.
بدورها، قالت التنسيقية المغربية لمقاومة الصهيونية والتطبيع، إن الجزائر تتعرض لمؤامرات جراء موقفها الشعبي والرسمي والمبدئي ضد الكيان الصهيوني المحتل وسياسته العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.
كما لمحت وزارة الاتصال إلى وجود مؤامرة سيبرانية تحاك ضد الجزائر، حيث أكدت الوزارة أن “ما يتم تداوله في الأيام الأخيرة من مضامين على موقع فيسبوك يعد مساسا وتهديدا لمصالح الجزائر وسمعتها”.
في هذا الصدد تعتزم الجزائر اتخاذ التدابير والإجراءات القانونية ضد شركة فيسبوك، كون “موقع فيسبوك يعد سلاحا يوجه ضد الشعوب والدول تبعا لمصالح اللوبيات المعادية ومن والاها”، في إشارة من وزارة الاتصال إلى الكيان الصهيوني كونها استدلت بما يقوم به الموقع بخصوص مناشير الفلسطنيين من حذف وحجب.
كريمة قرطوبي

