مختص في التغذية: أخذ الزنك قبل اللقاح المضاد لكورونا يحفز الكريات البيضاء

أكد الدكتور عبد الوهاب عطوط، الصيدلي المهتم بالتغذية الصحية، أن أخذ الزنك ضروري للجسم، فهو  يتحكم في 300 إنزيم وكل إنزيم بوظيفة واحدة على الأقل وأهم وظيفة تكاثر وانقسام الخلايا منها كريات الدم البيضاء والخلايا التائية التي تدخل في الجهاز المناعي للإنسان، مشيرا في ذات السياق أن الزنك مضاد للشيخوخة وضروري لنمو جسم الإنسان ويساهم في إفراز الأنسولين، ونقصه يتسبب في انتفاخ البروستات لدى الرجال بعد سن الأربعين 40 إلى 50 سنة. 

وأشار عطوط، اليوم  الأحد في حديثه لإذاعة سطيف الجهوية، أنه من الأفضل أخذ الزنك قبل اللقاح المضاد لفيروس كورونا بمدة 6 أيام والاستمرار في أخذه لشهر إلى شهرين أو أكثر لتحفيز الكريات البيضاء على التكاثر، منوها في هذا الشأن أن قاعدة المناعة تتشكل من الرباعي: الزنك ،المغنيزيوم، الذي يتحكم  في 300 الى 500 إنزيم ويلعب دورا مهما في الجهاز العصبي التوتر والحساسية،  فيتامين D  الذي يحفز جهاز المناعة ويصبح مضادا للالتهابات لو تناولنا منه جرعات كافية، فيتامين C، وحسب دراسات محلية أكدت وجود نقص لفيتامين د D بنسبة  95 بالمئة عند النساء و 83 بالمئة عند الرجال.

وقال المختص في التغذية، أن الأغذية اليومية لا تفي بحاجيات الجسم للزنك والمغنيزيوم وفيتامين D، حيث  يجب تعويضها بالمكملات الغذائية، منوها في هذا الشأن أن ليس كل المكملات الغذائية مفيدة كونها لا تمتص بالمعدلات والنسب اللازمة وعليه يجب استشارة المختصين في هذا المجال، مشيرا إلى أن الأسماك بما فيها الجمبري غنية بالزنك تضاف إليها اللحوم الحمراء بدرجة أقل، كما أن المكسرات غنية بالمغنيزيوم، و الشمس مصدر للفيتامين د D ، حيث يمكن تعريض 75 % من جسم الإنسان للشمس لمدة 20 الى 30 دقيقة يوميا  صباحا أو مساء كافية لتزويد الجسم بالجرعة اليومية من الفيتامين D، كما أن المكملات الغذائية وزيوت الأسماك مصادر أخرى للفيتامين D.

 

وشدد الدكتور عبد الوهاب عطوط، على أن  المكملات الغذائية عادة لا تشكل خطرا على صحة الإنسان و تتلاءم مع الأدوية، وعلى النقيض الأعشاب والعقاقير قد تكون خطرة فمثلا ورق الزيتون(يخفض الضغط الدموي) ومع دواء الضغط الدموي انعكاساته وآثاره قد تكون وخيمة، مشيرا إلى أن السكر الأبيض والاستهلاك المفرط للحوم الذي  يزيد من مادة الحديد و الذي بدوره يسبب التهابات في القولون والأمعاء، بالإضافة إلى حليب البقر ومشتقاته يضعف مناعة الإنسان وينصح بالمشي والرياضة لرفعها.

وأضاف ذات المتحدث، أن الغذاء الطبيعي من خضر وفواكه، وعصائر التي يُشترط شربها في مدة لا تتجاوز نصف ساعة من عصرها،لأنها تتأكسد بعد 30 دقيقة وتصبح غير نافعه، بالإضافة إلى تناول البقوليات من عدس وحمص وفاصوليا مهم جدا ونافع لجسم الإنسان وصحته حتى مع ارتفاع درجات الحرارة، مشيرا في ذات السياق أن صحتنا في منحدر خطير مع تغير النمط الغذائي (المأكولات السريعة ،الزيوت ، و المضافات الغذائية التي تدخل في تركيبة العديد من المنتجات الاستهلاكية خطر كبير على صحة الإنسان والوضع يزداد تعقيدا بغياب الرقابة،وعليه المحافظة على الصحة العامة مرتبطة بالتشبث بالنمط الغذائي التقليدي الذي ورثناه عن أجدادنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *