بعد مغادرة الوحدة الجوية الفرنسية .. الطائرات الإسبانية للإطفاء تشرع في مهمتها بالجزائر

شرعت اليوم  الأحد طائرة إطفاء إسبانية في مهمتها في  إخماد حرائق الغابات التي تشهدها الجزائر منذ يوم الإثنين الماضي، حيث تدخل هذه العملية  في إطار المساعدة التي طلبتها الجزائر من جهاز الحماية المدنية والمساعدات الإنسانية الأوروبي .

وتولت الطائرة الإسبانية التي وصلت، ظهر  السبت، إلى الجزائر العاصمة  مهمة إخماد الحرائق الى جانب الاجهزة الجزائرية بعدما أنهت الطائرات الفرنسية “كانادار” مهمتها في المساهمة في إخماد حرائق الغابات والتي دامت 72 ساعة وشملت أكثر من 250 طلعة جوية على مدار المهمة بأكملها، ة حسبما نشره الأمن المدني الفرنسي في تغريدة على موقع “تويتر”، حيث أعلن  عن عودة وحدتها الجوية المكونة من طائرتي “كانادير” إلى قاعدة مدينة “نيم” بعدما أنهت مهمتها في إطار إخماد الحرائق التي تعرفها عدة ولايات بالجزائر.

وأضاف ذات المصدر، أن الطائرة الاسبانية ستواصل مهامها في إطار الاتفاق الذي أبرمته الجزائر مع الاتحاد الأوروبي، تصل  طاقة استيعاب الطائرة الاسبانية  للإطفاء  إلى 3000 لتر من الماء، وستعمل على تعزيز وسائل مكافحة الحرائق التي اندلعت بعديد ولايات الوطن منذ الاثنين الماضي، في انتظار وصول طائرة أخرى. 

روسيا تعرض على الجزائر مساعدة تقنية في مكافحة الحرائق

من جهتها روسيا الاتحادية، كانت قد قدمت  عرضا على الجزائر بمساعدتها تقنيا من خلال توفير 4 طائرات روسية متخصصة في مكافحة الحرائق، حيث قالت وأج، أن  المساعدات التي عرضتها روسيا على الجزائر تدخل في إطار دعم جهود المبذولة من الدولة لمكافحة حرائق الغابات، التي دخلت اسبوعها الاول والتهمت عشرات الآلاف من الهكتارات وخلفت العشرات من الضحايا عسكريين ومدنيين.

وأضاف ذات المصدر أن غياب تصاريح تحليق في سماء اليونان وقبرص، عطل وصول الطائرات الروسية إلى الجزائر كما كان  مخطط له،  في حين  تتواصل الاتصالات  بين الطرفين  للسماح لهذه الطائرات بالانتشار السريع في الساعات المقبلة في الولايات المتضررة من الحرائق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *