جبهة المستقبل: تؤكد وجود مؤامرة تحاك ضد الجزائر ومؤسساتها
أكد جبهة المستقبل وجود مؤامرة تحاك ضد الجزائر ومؤسساتها، وذلك بتدخل ايادي إجرامية لإشعال نار الفتنة في منطقة القبائل وغيرها من مناطق الوطن.
وقالت الجبهة في بيان لها، أن الطريقة البشعة التي قتل بها المرحوم جمال بن سماعيل الـذي راح ضحية الغدر الجبان، يُبين حجم ومدى خطورة ما يحاك ضد الجزائريين والجزائر وضد مؤسسات الدولة من مؤامرات ومكائد ضربا للوحدة الوطنية.
وفي هذا الشأن، أكدت جبهة المستقبل، أن مصالح الأمن الوطني قامت بالواجب الوطني بتمالك أفرادها لأعصابهم و تسيير هاته الأزمة والحادثة بطريقة مثلى لتفادي وقع المؤامرة التي تحاك ضد الجزائر ومؤسساتها، داعيا في ذات السياق العدالة للقيام بواجبها من خلال معاقبة كل الذين ساهموا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في هذا الفعل الإجرامي، وتسليط العقوبات الصارمة، مشيرة إلى أن هؤلاء المجرمين لا يمثلوا قيم وشيم الشعب الجزائري، و لا قيم وبعد مواطني منطقة القبائل.
وحيت التشكيلة السياسية التي يقودها عبد العزيز بلعيد، المجهودات الجبارة التي تقوم بها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي والدور الفعال الذي تقوم به في الساحة الوطنية، وكذا رجال الأمن الوطني بتفويتهم فرصة تأجيج الوضع وإدخال الجزائر في أزمة لا تحمد عقباها، كما نحيي رجال الحماية المدنية وقوى المجتمع المدني والمواطنين في مشاركتهم الجبارة لإطفاء هذه الحرائق، داعية في ذات السياق الشعب بكل مكوناته رغم المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يمر بها الوطن إلى التحلي بالذكاء والفطنة لتفويت هاته المؤامرات وما يكيده المغرضين من تأجيج الوضع بزرع الفتن وبعث الشك بهدف إدخال الجزائر في دوامة من العنف والانقسام.

