إتخاذ تدابير احترازية لمواجهة خطر الفيضانات الموسمية في تبسة  

صفية. ن


أكد والي ولاية تبسة محمد البركة داحاج، خلال أشغال الـدّورة العاديّة الثّالثة لسنة 2021 للمجلس الشّعبي الولائي إلى ضرورة الإبقاء على حالة اليقظة والحيطة والعمل الاستباقي المستمرّ لمواجهة الكوارث، والوقوف في خندق واحد لمواجهة المخطّطات التي تستهدف البلاد والعمل على إفشالها ، داعيا الجميع إلى المحافظة على الثّروة الغابيّة بإقليم الولاية وإطلاق حملات واسعة للتّشجير، والعمل على استخلاف الغطاء الغابي والحرجي المتضرّر بفعل الحرائق.

وثمن والي ولاية تبسة خلال كلمته الافتتاحية جهود مصالح الحماية المدنيّة ومختلف الأسلاك الأمنيّة و أفراد الجيش الوطني الشّعبي  في جهودهم لإخماد الحرائق التي شهدتها ولاية تبسة وعدد من ولايات الوطن، مشيدا – في معرض ذلك – بالهبّات التّضامنيّة الكبرى التي أطلقها سكّان ولاية تبسّة لفائدة المتضرّرين من حرائق الغابات بولايات ” الطّارف ، سكيدة ، تيزي وزّو” ، مبيّنا أنّها الردّ المناسب لدعاة الجهويّة والتّفرقة بين أفراد الشّعب الواحد في الوطن الواحد ، مقدّما بالمناسبة وافر شكره وامتنانه إلى المساهمين من أهل البرّ والإحسان .

كمــا تحدّث والي الولاية حول تطوّرات الوضعيّة الوبائيّة بإقليم الولاية ، مفيدا بخطورتها  مرجعا سبب ذلك إلى استهتار المواطن وتعنّته واستمراره في مخالفة تدابير الوقاية  وعدم التزامه بالحجر الجزئي، مشيدا بجهود الأطقم الطبيّة وشبه الطبّيّة العاملة في مكافحة الجائحة، كما شدد ذات المتحدث مرّة أخرى على المواطنين بضرورة التّحلّي بالوعي الكافي والإمتثال الصّارم للبروتوكول الصّحي و الإقبال على تلقّي اللّقاح، توازيا ومواصلة حملات التّوعية والتّحسيس ، مفيدا أنّ جهودا كبيرة تبذل على المستويين المحلّي والمركزي للتّقليل من أثار الجائحة ، وفي هذا الصّدد كشف السّيد الوالي عن استفادة ولاية تبسّة مؤخرا من  160 مكثّف أوكسجين وضعت تحت تصرّف القطاع الصحي والعمل جار للرّفع من القدرة الاستيعابيّة لمصلحة كوفيد بالمؤسّسات الاستشفائيّة ، بتعزيزها بعدد معتبر من أسرّة الإنعاش، مفيدا أنّ ولاية تبسة تموّن من سائل الأوكسجين الطبّي بشكل منتظم ، لافتا أنّ المخزون الولائي من هذه المادّة الحيويّة يفي بحاجيات المرضى .

ومن جهة أخرى، وفي إطار التدابير الوقائية والاستعداد لموسم الأمطار الرّعديّة المتوقّعة خلال فصل الخريف، دعا ذات المسؤول إلى تحسين الأداء والرّفع من درجات الاستنفار والجاهزيّة  وتوخّي العمل الاستباقي واتّخاذ التّدابير المطلوبة، كما أمر بتضمين المخطّط العمليّاتي لمجابهة خطر السّيول والفيضانات، الصّيانة الدّوريّة للأودية والمجاري المائيّة وشبكات الصّرف الصّحي والبالوعات، إطلاق حملات نظافة للمحيط ، وتطهير الأودية ومحيطها وتهيئتها وتنقية مصابها باستمرار، إنشاء مفرغات تخصّص للمخلّفات الجامدة بعيدا عن المجاري المائيّة ، إحصاء كافّة الوسائل المتاحة من عتاد واليات ووضعها تحت تصرّف الجهات المعنيّة تحسّبا لأيّ طارئ وتنظيم حملات تحسيسيّة دوريّة بالتّنسيق مع الفعاليّات الجمعويّة تعنى بأخطار الفيضانات بإشراك الخبراء والمختصّين.

وبخـصوص عرض ومناقشة الميزانيّة الإضافيّة للسّنة الماليّة 2021، شدّد السّيد والي الولاية على وجوب ترشيد النّفقات والحرص على الاستغلال الرّاشد والأمثل لجميع الإمكانات المتاحة لتحقيق تنمية متوازنة حسب الأولويّات بالنّظر إلى الرّاهن الصّحي الذي تمر به البلاد  والمنعكس سلبا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *