“طالبان” تصدر  عفوا عاما عن المسؤولين الحكوميين

عودة الرحلات العسكرية للإقلاع من مطار كابل


أصدرت حركة طالبان الأفغانية، اليوم الثلاثاء، عفوا عاما عن المسؤولين الحكوميين، وحثتهم على العودة إلى العمل.

وتدهور الوضع في أفغانستان في الأسابيع الأخيرة مع هجوم “طالبان” على المدن الكبيرة في البلاد، وسيطر مسلحو الحركة على القصر الرئاسي بعد مغادرة الرئيس أشرف غني البلاد.من جهة أخرى، قال مسؤول في حركة طالبان، يوم الأحد الماضي، إن الجماعة ستعلن قريبا إمارة أفغانستان الإسلامية.

وأكدت وسائل  إعلامية “، أن المسؤول في طالبان قال إن “الجماعة ستعلن قريبا إمارة أفغانستان الإسلامية من القصر الرئاسي في العاصمة كابول”، مؤكدة أن “المسؤول تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالإدلاء لوسائل الإعلام”.

أعلن مسؤول أمني غربي عن عودة الرحلات الجوية العسكرية للإقلاع من مطار كابل، صباح اليوم .

ونقلت وسائل إعلامية عن المسؤول أن مدرج المطار الذي كان يجتاحه، أمس الاثنين، آلاف الراغبين بالفرار من العاصمة الأفغانية، بات خاليا من الحشود حيث عاد كثير من المدنيين إلى بيوتهم.

وكانت القوات الأمريكية التي تشرف على المطار، قد أوقفت أول أمس رحلات الإجلاء بسبب الفوضى وتجمع آلاف الأفغان على مدرج المطار.

و في ذات السياق قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، إن ما يجري في أفغانستان واستيلاء طالبان على كابل، كان نتيجة طبيعية، على خلفية سحب قوات الناتو ووحدات الجيش الأمريكي من هناك.

وأضاف غروشكو: “يوغوسلافيا وليبيا، والآن أفغانستان. هل يمكن أن تكون التوقعات مختلفة؟ … لقد تم إنفاق تريليون من الدولارات وتحولت لهباء منثور”.

وأشار غروشكو إلى أنهم تحدثوا في الناتو على مدى 20 عاما، عن صلابة وقوة “التلاحم عبر الأطلسي ومراعاة رأي كل عضو في الحلف: قدمنا إلى هنا معا، ونرحل معا. ها هي واشنطن قالت كفى، وعلى الفور ظهر كل التضامن عبر الأطلسي على حقيقته”.

وفي خبر أخر أفادت وكالة أسوشيتيد برس نقلا عن عضو لجنة طالبان الثقافية إنام الله سمنغاني، بأن حركة طالبان دعت النساء اليوم الثلاثاء إلى الانضمام إلى الحكومة المستقبلية.

وقال سمنغاني إن “الإمارة الإسلامية، وهو الاسم الذي تستخدمه طالبان لوصف حكمها بأفغانستان، لا تريد أن تكون النساء ضحايا. يجب أن تكون في الهيكل الحكومي وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *