بعد مقتل سائحة فرنسية والاعتداء على أخرى بلجيكية هل تتعقد العلاقات الأوربية مع المغرب
بوادر أزمة تلوح في الأفق بين المغرب و أوروبا بعد متقل مواطنة فرنسية طعنا في سوق في تزنيت جنوب غرب المغرب، والاعتداء على أخرى بلجيكية بمقهى في أغادير.
وحسب LE PARISIEN فقد ألقي القبض على رجل يبلغ من العمر 31 عاما. حسب ما أعلنته المديرية العامة للأمن الوطني المغربي التي فتحت تحقيقا ولا تستبعد “فرضية الاعتداء بالسرقة”.
وقالت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي إن الشرطة المغربية ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 31 عاما، مساء السبت الماضي في أغادير، وأن التحقيقات جارية لتحديد دوافع فعله.
وفتحت الشرطة المغربية، تحقيقا في مقتل فرنسية قتلت في سوق جنوب غرب المملكة. حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، التي أفادت بإلقاء القبض على مشتبه به.
وبحسب المديرية العامة للأمن الوطني، فقد تم التعرف على الضحية على أنها مواطنة فرنسية تبلغ من العمر 79 عامًا. وتقيم في موقع تخييم بالقرب من مدينة تزنيت، جنوب أغادير.
وبحسب البيانات الأولية للتحقيق، تسبب المشتبه به في الوفاة “بمساعدة أداة حادة بينما كانت المرأة في سوق بلدية تزنيت. حيث استبعدت الشرطة المغربية فرضية الاعتداء لغرض السرقة.
وبحسب ذات المصدر، يشتبه في أن المشتبه به ارتكب “جريمة قتل مع سبق الإصرار ومحاولة قتل”.
وقد اعتقل بعد محاولته الاعتداء جسديًا على زبائن مقهى على ساحل أغادير، بينهم ضحية بلجيكية، نُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
كما تم تحديد أن المشتبه به قد تم إدخاله مسبقًا إلى مستشفى للأمراض النفسية من 25 سبتمبر إلى 25 أكتوبر 2021.

