القضاء على النقاط السوداء وفك الخناق تحت مجهر والي العاصمة
أولى والي ولاية الجزائر أحمد معبد، أهمية كبيرة إلى الجانب السياحي لعاصمة البلد، من خلال إعادة الاعتبار للعديد من المرافق العمومية والخدماتية، كما أنه وقف في خرجاته الأسبوع الفارط على أهم المشاكل التي تعيق إبراز القدرات الكبيرة والمتنوعة التي تتمتع بها البهجة، مؤكدا على ضرورة توحيد نمط عمراني معين قام باختياره خلال الزيارة التي قادته إلى عدد من المناطق.
صفية. ن
وتنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير، خاصة تلك المتعلقة بمتابعة المشاريع الرامية لتحسين الإطار المعيشي للمواطن، تنقلت سامية موالفي وزيرة البيئة مع أحمد معبد والي ولاية الجزائر، رفقة نجيبة جيلالي رئيسة المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، إلى المشروع النموذجي لإعادة تهيئة مفرغة واد السمار (مفرغة واد السمار سابقا)، الذي تحول إلى منتزه وفضاء أخضر، والذي من شأنه أن يكون متنفسا للعائلات الجزائرية، حيث يضفي منظرا جماليا للمدخل الشرقي لمدينة الجزائر، كما يتسنى لزواره التمتع بإطلالة على عديد معالم العاصمة على غرار جامع الجزائر.
المشروع يعتبر كذلك تجربة جديدة في مجال استغلال النفايات كمصدر طاقة، حيث يتم استخراج الغاز الطبيعي منه ويستغل في توليد الطاقة للفضاء وكامل محيطه، كما يتمتع المشروع على بنية تحتية تتماشى وخصوصية المشروع، مثل محطة تصفية عصارة النفايات التي تفرزها المفرغة ليتحول إلى ماء مصفى.
الزيارة كانت تفقدية في إطار متابعة الإجراءات الأخيرة قبل أن يسلم المشروع إلى ولاية الجزائر من أجل استغلاله.
ومن جهة أخرى، وبهدف متابعة مشاريع قطاع الأشغال العمومية وقطاع الصحة بالعاصمة، حيث
تفقد مشروع إنجاز مستشفى 120 سرير ببلدية الرغاية، بإقليم المقاطعة الإدارية للرويبة، أين أعطى توجيهات في عين المكان بالتحقق من الطبيعة القانونية للقطعة الأرضية المحاذية للمشروع ودراسة إمكانية توسيع وعائه العقاري وتكييف المخططات بطريقة تحقق النجاعة من المشروع، كما أمر بالقيام بالتحريات اللازمة بخصوص الأتربة المتواجدة على الأرضية المخصصة لإنجاز المشروع ودراسة كيفيات وسبل نقلها وتحرير الوعاء العقاري له، إضافة إلى العمل على تسريع وتيرة إنجازه وتقليص الآجال المرتقبة لتسليمه، مع اتخاذ كافة الإجراءات لربط المؤسسة من الآن بمختاف الشبكات: الماء، الكهرباء، الغاز، الألياف البصرية والصرف الصحي.

