موسكو تصرح بأن مخاوفها من تطوير أسلحة بيولوجية كانت في محلها
قالت وزارة الخارجية الروسية إن الحقائق التي تم اكتشافها مؤخرا تؤكد أن مخاوف روسيا بشأن العمل على برنامج أسلحة بيولوجية لأغراض عسكرية في علاقة بالولايات المتحدة كانت في محلها.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في ندوة صحفية الأربعاء، بأن ما أعلنت عنه موسكو حول المختبرات البيولوجية في أوكرانيا قرب الحدود الروسية، تأكدت كذلك في كلمة نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، التي أقرت بوجود “منشآت أبحاث بيولوجية”.
وأضافت زاخاروفا أن ما تم اكتشافه في هذه الأيام أكد صحة مخاوفنا التي عبرنا عنها مرارا، فيما يتعلق بتطوير الولايات المتحدة على أراضي أوكرانيا لمواد بيولوجية للأغراض العسكرية وتحت رعاية جهاز الاستخبارات الأمريكية.
كذلك أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن القوات الروسية سيطرت على عدد من المنشآت النووية في أوكرانيا لمنع الاستفزازات، مشيرة إلى موسكو كانت على على علم باحتمال حدوث اعتداءات في مواقع نووية بأوكرانيا لإثارة الفوضى واتهام روسيا.
واتهمت زاخاروفا النظام في كييف بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين، وقالت إن مسؤولين في بعض المدن الأوكرانية هددوا بقتل المدنيين الذين يتوجهون إلى روسيا.
وانتقدت سياسة الدول الغربية، مشيرة إلى أن زعماء بعض الدول يدعمون مشاركة مواطني بلادهم في القتال بأوكرانيا.
وحملت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، المسؤولين الغربيين مسؤولية مقتل مواطنيهم المشاركين في القتال بأوكرانيا.
وفي ذات السياق حذرت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء، من عواقب فرض عقوبات تستهدف صادرات الطاقة الروسية، وأكدت أن جميع الأطراف ستخسر من هذه الخطوة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، في تصريح صحفي، إن فرض العقوبات على صادرات النفط والغاز من روسيا سيؤدي إلى مشاكل اقتصادية تؤثر على جميع الأطراف.
وأضاف المتحدث: “الصين تعارض بشدة العقوبات أحادية الجانب التي لا تستند إلى القانون الدولي. والتلويح بعصا العقوبات لن يجلب لنا السلام والأمن، ولن يؤدي إلا إلى مشاكل خطيرة للاقتصاد ونوعية الحياة في البلدان المعنية”.
وأكد أنه “في مثل هذا السيناريو سيخسر الجميع. العقوبات لن تؤدي إلا إلى زيادة الخلافات والمواجهة”.
ر.ح/وكالات

