إقبال كبير على السوق التضامني بتبسة
صفية. ن
بادرت مديريّة السّياحة والصّناعات التّقليديّة والعمل العائلي لولاية تبسّة، بمناسبة الشّهر الفضيل، إلى تنظيم السّوق التّضامني تحت شعار ” منتوج بلادي يحلّي رمضاني” حيث لاقى إقبالا لافتا للمواطنين، والذي يهدف إلى التّرويج للمنتوج المحلّي وتشجيع أصحاب المهن الحرفيّة على ولوج المشاريع المدرّة للدّخل وإحداث فرص التّشغيل الذّاتي وبغية ترشيد الاستهلاك والوعي بأهميّته.
وقد نظمت الفعالية بمقرّ غرفة الصّناعة التّقليديّة والحرف بمدينة تبسّة، وشهدت أروقتها معارض تبرز حرف تقليديّة وأعمال يدويّة ومشغولات مطبخيّة وحلويّات، أبدعتها أيادي الحرفيّين والحرفيات وامّنتها جمعيّات ذات صلة .
وفي السياق ذاته، تفقد والي ولاية تبسّة محمّد البركة داحاج، جانبا من هذه الفعاليّة الرّمضانيّة التّضامنيّة، حيث أكد على أهميّة هذا الفضاء الحرفي في تعزيز وعي الزّبون التبسّي للمنتوج المحلّي وفي تشجيع وتسويق المنتج المحلّي، وتسليط الضّوء على القدرات الابتكاريّة لأصحاب المهن الحرفيّة بإقليم الولاية، ملتزما بالمرافقة والدّعم والعمل على تدعيم وتقويّة مصادر التّمويل الضّرورية لإنعاش الموورث التّاريخي للمنطقة وتقييم مردوديّته وتطويعه لخدمة التّنمية المحليّة.
وفيما يخص العملية التضامنية الخاصة بشهر رمضان، صرح الوالي أن ما يقارب 38525 مواطنا شملتهم الاستفادة من منحة المليون سنتيم ، التي أقرّها رئيس الجمهوريّة لفائدة الفئات المعوزّة والهشّة، وقد استفادوا منها قبيل حلول الشّهر الكريم بعد توفير السّيولة المطلوبة بالمراكز والمكاتب البريديّة على مستوى الولاية ، كما طمان المواطنين بتوفّر المواد الضّروريّة واسعة الاستهلاك، مشيرا أن أنّ مخزون الولاية تدعّم خلال أسبوع واحد فقط ، بـ 28251 صفيحة من زيت المائدة بسعة05 لتر، و 38671 صفيحة سعة 02 لتر، و 7510 صفيحة سعة لتر واحد ، مضيفا أنّ مخزون الولاية من مادّة القمح الصّلب والقمح اللّين يكفي لمدّة عام .
وشدد والي ولاية تبسة على المواطنين بحسن التصرّف وحسن التّدبير، والتخلّي عن التّخزين المفرط للمواد الغذائيّة واسعة الاستهلاك، داعيا التّجار لعدم الاحتكار وعدم المضاربة وضبط الأسعار والعمل على استقرار الأسواق.
كما عرج على الوضعيّة الوبائيّة بإقليم الولاية، وحثّ المواطنين على الالتزام بتدابير الوقاية واحترام مواقيت الحجر الجزئي المنزلي، مشددا إلى الاهتمام بنظافة المحيط وإلى التحلّي بروح المسؤوليّة والوعي البيئي.

