الإرهابي زروق بلقاسم المدعو أبو أنس: “قمنا بتفجيرات استهدفت شركة أمنية و أفراد الجيش بعدة مناطق”

مازالت اعترافات الإرهابيين الذي تمكن عناصر الجيش الوطني من إيقافهم مؤخرا متواصلة، حيث أدلى الإرهابي الموقوف زروق بلقاسم المدعو أبو أنس، بتصريحات خطيرة، بثها التلفزيون العمومي اليوم  الأحد.

 

رحمة حيقون

 

واعترف الإرهابي الموقوف، ببعض العمليات المرتبة من طرف الجماعات المسلحة، ومنها عملية الشركة الأمنية بمنطقة ايزرارن، حيث استهدفت الجماعات المسلحة، شركة أمنية كانت تحرص شركة كهرباء.

 

وأورد الإرهابي أبو أنس، أن العملية خلفت وفاة 9 أفراد من الشركة الأمنية، وعنصر من الجماعات المسلحة، كما أضاف أنهم استولوا على مضخات خماسية، بالإضافة إلى القيام ببعض التفجيرات التي استهدفت أفراد الحرس البلدي وأفراد الجيش بعدة مناطق.

 

هذا وأوضح الإرهابي، أن الظروف في الأول لم تكن صعبة عند إلتحاقه بالجماعات المسلحة حيث كان هناك أفراد مكلفين بالتموين وكانت الكتائب والسرايا متمركزة في مراكز ولكن الأمور تغيرت بعد سنة 2012، حيث بدأت قوات الجيش تشدد الحصار على الجماعات المسلحة.

 

وتحدث الإرهابي الموقوف، عن كيفية القبض عليهم، حيث أشار إلى أنه وقبل الحصار بأسبوع تنقل أفراد الجماعات المسلحة لأجل البحث عن المؤنة ليقعوا في كمين للجيش.

 

وأضاف الإرهابي أبو أنس، أنه وبعدما انطلق الإشتباك، سقط العديد من عناصر الجماعات الإرهابية، فيما واصل هو ومن معه الزحف حتى ابتعدوا من المكان.

 

وتابع ذات المتحدث، أنه إختبأ ومن معه وكان عددهم 8 وعنصر آخر مصاب والذي توفي بعد أيام وقاموا بدفنه، في مغارة جد ضيقة، مضيفا أن أفراد الجيش وعند وصولهم للمخبأ، فطنوا لوجودهم، لذلك قرروا تسليم أنفسهم وطلبوا الأمان من أفراد الجيش وكان لهم ذلك.

 

وأورد الإرهابي أبو أنس: “كنت خائفا أن يقوموا بإيذائي، ولكن بالعكس كانت معاملتهم حسنة حتى أنهم ساعدوني على المشي لأنني كنت ومن معي في حالة يرثى لها، بعدما مكثنا لعدة أيام في مغارة كالقبر وبزاد منعدم تقريبا”.

 

مضيفا: “كنت وكأن لدي ستار على عيني أتخيل وراؤه الظلام، ولكن عندما وقعنا في قبضة أفراد الجيش، وعاملونا معاملة حسنة، أصبحت أرى النور..”.

 

وختم الإرهابي الموقوف بالقول: “أنا نادم ومستحيل أن أعود لتلك الحالة المعيشية الصعبة.. كنا مُغيبين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *